آخر 10 مشاركات
اسمي مكتوب على كل باب و الرابع بالكامل (الكاتـب : - )           »          السفر (الكاتـب : - )           »          بنت عمي (الكاتـب : - )           »          أصبت بعد الله مفسرتي الفاضلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عقرب برتقالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عبدالسلام الرؤية الثانية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الفم محشي بالملوخية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا لأختي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا لأختي ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-08-2009, 07:33 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 19
المشاركات: 6,814 [+]
بمعدل : 2.32 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 15
نقاط التقييم: 13
om-gana لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامى
افتراضي الدور الاحتسابي الشمولي حيال وباء الخنازير والهزات الأرضية


الدور الاحتسابي الشمولي حيال وباء الخنازير والهزات الأرضية
20--28

والحقيقة أن سكوت كافة الناس، سيما أهل الفكر والعلم عن محاسبة أورصد تقصير هذه القطاعات الخدمية, فضلاً عن الدفاع عن أخطائها، يعد "ذنباً" يجبالتوبة منه والندم عليه, فرصد ونقد أخطاء تلك الوزارات الخدمية, و"تقليص" دائرةالفساد بكافة أشكاله يعد عملاً احتسابياً راشداً, يدخل في صميم شعيرة "الاحتساب" والتناهي عن المنكر الذي تُدفع به العقوبة عن المجتمع,





هزات أرضية في جازان جنوباً وينبع غرباً وبراكين خامدة في العيص, ووباء مرضي تسجل فيه البلاد أعلى نسبة وفيات في الشرق الأوسط, وقائمة طويلة من المعضلات الحياتية والاجتماعية المتراكمة, في السعودية.

إن نُذر الكوارث العامة كالزلازل أو الأوبئة لا ينظر إليها المسلم الذي نور الله بصيرته بنور الوحي المعصوم كما ينظر إليها الماديون واللادينيون عبر عزو مثل هذه الكوارث أو الأوبئة لأسبابها الدنيوية المباشرة فقط, فالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه، والذي يؤمن به المسلمون إيماناً يقينياً لا تردد فيه، يخبرهم أن مثل هذه الكوارث لا تحدث إلا بسبب ما أحدثه بعضهم من معاص وذنوب ومخالفة لدين الله وشرعه وهذا له صوره المتعددة, قال تعالى (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [آل عمران:165], وكافة المتابعين يلحظون التردي الأخلاقي والسلوكي والثقافي الذي طفا على السطح خلال العقد الأخير.


ولا ينبغي أن يكون هذا التفسير الشرعي سبباً لاتهام القائل به بالحط من قدر المجتمع أو الحكم العام عليه بالفساد والانحراف, فهذا لم يسلم منه خير القرون، فالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين زلزلت المدينة في أيامه، قال: يا أهل المدينة ما أسرع ما أحدثتم، والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم. فخشي أن تصيبه العقوبة معهم.


فالحل الرباني لهذه النُذر بالتوبة والأوبة إلى الله عز وجل والإقلاع عن الذنوب, ومن المعلوم أن الناس والمجتمعات، سيما أصحاب الفسق والمجاهرة منهم، لا يكفي لردعهم الخطاب الوعظي من خطب ومحاضرات وبرامج, فلا بد ـ للمجتمع المسلم ـ لزاماً أن تنفر منه طائفة للاحتساب على المجاهرين بالمعاصي, ولا ينبغي أن نقصر مفهوم المجاهرة بالمعاصي على شاب يفاخر بكلامه أو سلوكه بجريمة زنى أو شرب للخمر أو غيرها, بل إن الاحتساب يشمل الرد على أهل الأهواء من التغريبيين والليبراليين الذين يجاهرون بفكرهم المنحرف صباح مساء عبر مقالاتهم ومواقعهم, وذلك بالسخرية من الثوابت الشرعية وتطبيع الانحلال الفكري والسلوكي في المجتمع.


إن عقوبة الله تبارك وتعالى لا يمكن دفعها بكثرة منارات المساجد ولا بتدافع المصلين على أبواب المساجد ولا بكثرة الصالحين, وإنما تُدفع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي الصحيحين من حديث زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ قالت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث".


ليس المقصود من هذا الكلام نقل صورة سوداوية لواقعنا ولا التبشير بهلاك الناس (فمن قال هلك الناس فهو أهلكهم)، كما قال عليه الصلاة السلام, وإنما المقصود التذكير بالتصور الإسلامي الصحيح لمثل هذه الآيات والنذر, بعيداً عن إرجاف الليبراليين, وتربيت المتهاونين والمتساقطين عن طريق الدعوة والإصلاح.


في خضم مثل هذه الظواهر بتتابع أحداثها, وكثرة حديث الناس عن آثارها السلبية المرتقبة على حياتهم أو أموالهم أو أعراضهم, فمن الطبيعي أن يتوجه الناس بالاستفسار والنقد والتقييم لأداء بعض الجهات الخدمية في القطاعات ذات الصلة بهذه الظواهر، كوزارة الصحة أو وزارة التربية والتعليم أو الدفاع المدني أو غيرها, فمن الخطأ أن يظن بعض الصالحين أن التصور الإسلامي للموقف تجاه هذه الظواهر، هو الاكتفاء بالاستغفار والذكر والإقلاع عن المعاصي, والمطالبة بالسكوت وعدم محاسبة هذه القطاعات الخدمية، بحجة أن ما حصل لنا إنما حدث بسبب ذنوبنا "الشخصية" إن جاز التعبير.


والحقيقة أن سكوت كافة الناس، سيما أهل الفكر والعلم عن محاسبة أو رصد تقصير هذه القطاعات الخدمية, فضلاً عن الدفاع عن أخطائها، يعد "ذنباً" يجب التوبة منه والندم عليه, فرصد ونقد أخطاء تلك الوزارات الخدمية, و"تقليص" دائرة الفساد بكافة أشكاله يعد عملاً احتسابياً راشداً, يدخل في صميم شعيرة "الاحتساب" والتناهي عن المنكر الذي تُدفع به العقوبة عن المجتمع, ولهذا فلا بد من توسيع النظرة الشرعية للدعاة والأخيار لحقيقة الدور الاحتسابي الكبير المنوط بهم, والذي لا ينبغي تحجيمه في دائرة نقد نتاج المخالفين أو دائرة السلوكيات غير الأخلاقية المألوفة, بل إن الظلم الكبير الذي يطال الناس في بعض أروقة هذه القطاعات الخدمية يفوق في توصيفه الشرعي وأثره الاجتماعي مقالا يكتبه أحد التغريبيين أو مسلسلاً يعرضه بعض التافهين.

مجلة رؤية
بقلمعبدالرحيم التميمي

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :



اوسمتي

عرض البوم صور om-gana   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:43 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk