آخر 10 مشاركات
ولدت نفسي و الالم جدا خفيف (الكاتـب : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الخاتم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلطان قابوس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤية مسلحات و رجل مثير الفتنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ميت يعطي مفتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استفسار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-10-2009, 04:39 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 9
المشاركات: 4,725 [+]
بمعدل : 1.61 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 10
قطرة ندى لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامى
احكم أنت

احكم أنت

الحمد لله وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:

الدين يسر
فإنّ الله عز وجل جعل دينه دينا مناسبا لكل الأزمان والعصور، وجعل الشرع سهلا ميسورا على كل مسلم بحيث يستطيع أن ينفذ ما أمره الله به وأن يمتنع عما نهاه الله عنه بيسر قال تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}[1] وقال سبحانه: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} [2] فلو حرم علينا شيئا سبحانه لا يحرمه إلاّ لأجل مصلحتنا ولو أحل لنا شيئا فلا يحله إلاّ من أجل مصلحتنا فنحن متفقون أنّ الدين يسر.

سؤال
و الآن أسأل سؤالا .. هل سوف نقف أمام الله عز و جل؟ هل سوف نعرض عليه يوم القيامة..؟ وهل سوف نحاسب على أعمالنا في ذلك اليوم حيث تقسم الأعمال إلى حسنات وسيئات وليس هناك نوع ثالث؟! هل سوف ينصب لكل منّا ميزاناً للحسنات والسيئات..؟

بالطبع الإجابة نعم.

أقول لك… لمـّا تقف أمام الله عز وجل كي تحاسب وتسأل عن أعمالك صغيرها وكبيرها، سرها وعلانيتها، قبيحها وحسنها: أين ستضع الإختلاط بين الرجال والنساء، والخلوة بهن في البيوت والجامعات والأعمال والمنتديات والمصانع والمتاجر والعيادات و و و….؟؟!
هل سيكون هذا العمل في ميزان الحسنات أم في ميزان السيئات ؟
هل تتقرب إلى الله بهذا العمل أم أن هذا العمل يبعدك عن الله؟
إذا أردت أن تعرف الحق فاقرأ هذه السطور واحكم أنت…..
بعض النّاس يقولون أنّ الاختلاط حرام… وبعضهم يقول أنّه ليس حرام مطلقا فلو كانت النية صالحة فلا شيء… وبعضهم يقول ليس حراما أصلا..!! بل إنّه يهذب الأخلاق والمشاعر ويخلق روح التنافس بين الجنسين….!!
فمن هو صاحب الحق؟؟ فالنّاس قد اختلفوا في الحكم على الإختلاط وقد قال الله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [3].
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا} [4].
فهيا بنا نرد هذا الأمر إلى الله وإلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم ‌لنعرف من صاحب الحق في هذه القضية.
أولا:
أخي الحبيب، أختي الغالية ما رأيكم في جيل الصحابة..؟ أليس هو خير جيل أوجده الله؟.. قال الله سبحانه وتعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ} [5] وما رأيكم في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن؟! ألسن هنّ أطهر نساء العالمين؟!! بلى بالطبع..
فقد أنزل الله عز وجل آية في الصحابة إذا أرادوا أن يتعاملوا مع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الآية هي قول ربّنا عز وجل: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [6] ومعنى الآية: يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا سألتم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متاعا فاسألوهن من وراء حجاب - والمتاع هو الشيء الضروري من ضروريات الحياة - لماذا يا ربّنا؟ قال الله عز وجل: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [7] قلوب من؟!! قلوب الصحابة و قلوب زوجات النبي صلى الله عليه وسلم!!! سبحان الله العظيم.
فلو كنّا أفضل من الصحابة فلسنا مخاطبين بهذه الآية ولو كنّا مثلهم فلنفعل مثل ما فعلوا ولكن الحقيقة أنّنا لسنا شيئا بالنسبة لهم فأين نحن من هؤلاء الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: «لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم و لا نصيفة» [8] و المد هو ملئ الكف.
والآية نزلت في الصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولكنّها عامة لكل المسلمين فالله منع الاختلاط بين أطهر الرجال وأطهر النساء ونحن بالطبع لسنا مثلهم، مع أنّ الصحابة لا يريدون مزاحا ولا زمالة ولا صداقة ولا ولا…. ولكن يريدون متاعا ضروريا مثل طلب الفتوى أو طلب المساعدة بالمال أو إبلاغ رسالة وما إلى ذلك.
ثانيا:
كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الصلاة ألاّ يلتفت مباشرة حتى لا تقع عينه على النساء، فالتفت ذات مرة فوجد الصحابة رجالا ونساء يخرجون من باب واحد من المسجد؛ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال للنساء: «ليس لكنّ أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق» [9] أي لا يصح لكنََََََََََََََََََ أن تمشين في منتصف الطريق ولكن عليكن بحافات الطريق وجوانبه، وأمر بفتح باب للنساء وباب للرجال صلى الله عليه وسلم.
ولنا عدة تأملات في هذه القصة:
أ- أنّ الصحابة رجالا ونساء كانوا يصلون في المسجد أي أنّهم كانوا في عبادة وفي المسجد وهم الصحابة خير النّاس بعد الأنبياء ورغم ذلك منع النبي صلى الله عليه وسلم الاختلاط بينهم ولم يقل صلى الله عليه وسلم إنّهم الصحابة أصحاب الأخلاق الكريمة والسمعة الحسنة.. لا ولكن غضب لما رأى ذلك وأمر بفتح باب للنساء وآخر للرجال.
ورأى صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر الصحابي الجليل يخرج من باب النساء ذات مرة فقال له صلى الله عليه وسلم: «لو تركنا هذا الباب للنساء» [10] فلم يخرج منه ابن عمر حتى مات.
ب- أنّ الصحابة رجالا و نساء كانوا يصلون…ولم يكونوا في جلسة سمر أو جلسة زمالة ولا صداقة ولا أخوة كما يزعم البعض حين يختلط بالنساء الأجنبيات عنه واللاتي لسن من محارمه في الجامعات والعمل وغيرهما من الأماكن.
ج- كان نساء الصحابة رضي الله عنهن بعد هذه القصة أول ما يذوب من ثيابهن الكتف..! لامتثالهن لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمشي في حافات الطريق وعلى جوانبه؛ فكان الكتف يحتك ويعلق بالجدران حتى يذوب..!!
فياله من حياء من نساء لم نرى ولن نرى مثلهن..! وياله من امتثال يدل على الإيمان العميق بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم… فرضي الله عن الصحابة أجمعين ومن سار على طريقهم إلى يوم الدين.
ثالثا:
أخي… أختي هل تعلمون شيئا عن الحور العين…؟ إنّهن نساء المؤمنين في الجنّة نسأل الله أن يجعلنا من أهلها؛ لما وصف الله الحور العين في القرآن امتدحهن بصفة هي حقا صفة مدح؛ ومعلوم أنّ أحدنا إذا طلب منه مدح أو وصف أحد بما فيه من المكارم فإنّه يذكر أحسن ما فيه من هذه المكارم..
فالله لما امتدح الحور العين قال عنهن: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [11] أي لا يخرجن من بيوتهن…! هذا في الجنّة حيث لا شياطين ولا سيآت ولا نية سيئة ولا.. ولا.. ولا …..!!
إنّ المرأة لم تخرج من بيتها إلاّ في العصر الحديث على يد الآثم "آثم أمين " – أتعمد كتابتها بالثاء – وصفية زغلول وزوجها سعد زغلول بدعوى تحرير المرأة؛ فكانت قبل ذلك وحتى عام 1919 تقريبا تمتثل أمر ربّها سبحانه وتعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَه} [12]، ولكنّها خرجت وإنّا لله وإنّا إليه راجعون وخلعت برقع الحياء حتى صرنا اليوم نشاهد بنات ونساء المسلمين - إلاّ من رحم الله - يرتدين ملابس الكافرات من البدي مثل: (الكارينا) و(الهاف ستوماك) و(الاسترتش) و(الجينز) وحزام الوسط
و(البنطالونات الساقطة وغير الساقطة والضيقة) و(الجيبات السك والاستريت) الضيقة جداً و(البارامودا) والملابس المفتوحة مثل: (التونيك) و(الدريل) و(التوب) والملابس الشفافة مثل (الشيفون وغيره) والمزينة والمعطرة والملفتة للنظر والتي تجسد العورات مثل (الفيزون) إلى آخره.
وهذا إن دل يدل على التبعية العمياء للكافرات وواضح جداً من أسماء هذه الملابس أنّها من صنع خطوط الموضة التي يضعها اليهود والنصارى لإضلال المسلمات، وكل هذا لا مانع منه ما لم يكن فيه تشبه صريح بالكافرات وأن يكون للزوج فقط.
ولسنا ضد خروج المرأة من بيتها للضرورة ولكن إذا خرجت وجب عليها أن تلتزم بتعاليم الإسلام فلا تتزين ولا تظهر زينتها لتفتن المسلمين وأن تلتزم الحياء الذي هو خلق الإسلام، وأن تغض بصرها وألاّ تلتفت في الطريق وألاّ تمشي في وسط الطريق وألاّ ترفع صوتها وألاّ تخضع بالقول إذا ما تعاملت مع الرجال، وأن تلتزم بالحجاب الشرعي الكامل[13] الذي أمر الله به نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين وكل هذه التعاليم والضوابط سهلة ميسورة في التطبيق لأنّ الدين يسر كما اتفقنا وقد فرضها الله عليك أختي المسلمة من أجل مصلحتك؛ وكل هذه التعاليم والضوابط أمرك الله العليم الحكيم بها أيّتها الأخت المسلمة لأنّك غالية…نعم غالية، ولست كنساء الغرب الكافرات الفاسقات الفاجرات الزانيات اللاتي يختلطن بالرجال، بل ويتخذن من أعراضهن سبيلا للرزق والمتعة المحرمة، إنّ مثلهن كمثل المراحيض العامة "دورات المياة العامة" فهي مباحة لمن يريدها وقتما شاء فإذا قضى حاجته منها تركها قذرة نجسة، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا} [14].
فالله قال عن الحوريات أنّهن لا يخرجن من بيوتهن و إذا خرجن قال عز وجل عنهن: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ} [15] قاصرات الطرف أي لو خرجت فإنّها تغض بصرها فلا ترى الرجال… سبحان الله هذا في الجنّة…! فهذا حال أحسن النّاس حالا.. أهل الجنّة، أفلا نسير على سيرهم كي نلحق بهم.. نسأل الله أن يجعلنا من أهلها بغير حساب ولا سابقة عذاب… آمين.
فهذه الثلاثية دليل قاطع على أنّ الاختلاط محرم في دين الإسلام وأنّه معصية يجب التوبة الفورية منها بل أعدها كثير أهل العلم أنّها من الكبائر.. وسبحان الله كما قال السلف: "أنّ من أضرار المعصية أنّها تجر إلى معصية أخرى".
ولو تأملت أخي.. أختي هذه المعصية بل الكبيرة؛ لوجدت أنّها يترتب عليها مفاسد عظيمة ومعاصٍ جسيمة وإليك بعضا منها:
إطلاق البصر:
فليس من المتصور أن يختلط رجل بامرأة ويغض بصره عنها…!!
من الذي أمر بغض البصر؟!! أليس هو الله سبحانه الذي قال: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [16] وهو سبحانه وعز وجل الذي قال: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :


بدأت دورة الفوتوشوب

عرض البوم صور قطرة ندى   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدين؛يسر؛حكم ؛الإختلاط

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:50 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk