آخر 10 مشاركات
ولدت نفسي و الالم جدا خفيف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الخاتم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلطان قابوس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤية مسلحات و رجل مثير الفتنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ميت يعطي مفتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استفسار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2009, 09:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 9
المشاركات: 4,725 [+]
بمعدل : 1.61 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 10
قطرة ندى لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامى
أقسام التائبين


أين أنت من أقسام التائبين
إن الأمام الغزالي قد قسم التائبين إلي أربعة أقسام:
1- تائب استقام علي التوبة إلي آخر عمره فتدارك ما فرط من أمره ولم تحدثه نفسه بالعودة إلي ذنوبه ونسمي التوبة في هذه الحالة بالتوبة النصوح وتسمي النفس فيها بالنفس الساكنة المطمئنة الراضية.

2- تائب استقام علي التوبة في أمهات الطاعات وترك كبار الفواحش كلها لكنه لم ينفك عن ذنوب يقترفها لا عن عمد وتجريد قصد لكنه يبتلي بها في مجاري أحواله من غير إن يقدم عزما علي الإقدام عليها وكلما أقدم عليها لام نفسه وندم وتأسف وجدد عزمه علي الاحتراز منها ، وتوبة هذا اقل في الدرجة من سابقتها ، وتسمي النفس في هذه الحالة بالنفس اللوامة.

3- تائب استقام علي التوبة مده ثم غلبته الشهوة في بعض الذنوب فأقدم عليها عن عمد وتجريد قصد لعجزه عن قهر شهوته إلا انه مع ذلك مواظب علي الطاعات وترك جملة من الذنوب مع القدرة والشهوة وإنما قهرته هذه الشهوة الواحدة أو الشهوتان ويود لو اقدره الله تعالي علي قمعها ويكفيه شرها وعند الفراغ يندم، وتسمي النفس في هذه الحالة بالنفس المسولة، وهذا الصنف قد قال الله تعالي فيهم:

(وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).

4- تائب جري مدة علي الإستقامة ثم عاد إلي مقارنة الذنب من غير إن يحدث نفسه بالتوبة ومن غير إن يتأسف علي فعله بل انهمك انهماك الغافل في إتباع شهواته وهذا الصنف مصر علي الذنوب ويخاف عليه سوء العاقبة وتسمي النفس في هذه الحالة بالنفس الأمارة بالسوء الفرارة من الخير.

فانظر لحال نفسك وأين هي من هذه الدرجات
نسأل الله حسن التوبة والخاتمة

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :


بدأت دورة الفوتوشوب

عرض البوم صور قطرة ندى   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:30 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk