آخر 10 مشاركات
حلمى (الكاتـب : - )           »          اسمي مكتوب على كل باب و الرابع بالكامل (الكاتـب : - )           »          السفر (الكاتـب : - )           »          بنت عمي (الكاتـب : - )           »          أصبت بعد الله مفسرتي الفاضلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عقرب برتقالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عبدالسلام الرؤية الثانية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الفم محشي بالملوخية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا لأختي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-2009, 07:01 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5
المشاركات: 1,545 [+]
بمعدل : 0.53 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 10
نسايم لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامى
افتراضي حال السلف في أيام عشر ذي الحجة..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرًا-.
أما بعد: فإن شهر ذي الحجة شهر كريم، وموسم عظيم، شهر الحج، شهر المغفرة والوقوف بعرفة، شهر يتقرب فيه المسلمون إلى الله بأنواع القربات من حج، وعمرة، وصلاة، وصيام، وصدقة، وأضحية، وذكر الله، ودعاء، واستغفار, والعشر الأول عشر مباركات، وهن الأيام المعلومات، قال تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ) (الحج:آية 27)، قال ابن عباس - رضي الله عنه- عن الأيام المعلومات: (أيام العشر). وأقسم الله بهن في محكم الآيات في قوله: (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ) (الفجر: آية 2)
فهي أفضل من كل عشر سواها، والعمل فيها أفضل من العمل في غيرها.
والمسلم مطالب بأن يعمرها بما يقدر عليه من الأعمال الصالحة، لعله يحظى بالمغفرة من الله، والعتق من النار.
روى البخاري عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه؟ قالوا: ولا الجهاد، قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء".
فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن أيام عشر ذي الحجة من أعظم أيام السنة، وحث على العمل الصالح فيها.
وروى الإمام أحمد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".
ففي هذا الحديث الحث على الذكر والطاعة في أيام العشر.



فما حال السلف الصالح في هذه العشر؟ وما هي الأعمال التي كانوا يكثرون منها ويحرصون عليها في هذه العشر؟

فقد كان السلف يُعظِّمون هذه العشر، فقد روى محمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أبي عثمان النهدي قال: كانوا يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأول من المحرم،والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأخير من رمضان.


أولاً: ما ورد في فضلها:
1. عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم قال - يعني في الفضل - .
2. وعن الأوزاعي قال: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها، ويحرس ليلها، إلا أن يختص امرؤ بشهادة.

ثانياً: الاجتهاد فيها:
فقد كانوا يجتهدون في العشر اجتهاداً عظيماً، ومنهم:
1. سعيد بن جبير كان إذا دخلت أيام العشر اجتهد اجتهاداً شديداً حتى ما يكاد يقدر عليه.
2. وعنه أيضاً أنه قال: لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر - تعجبه العبادة- ويقول: يقظوا خدمكم يتسحرون لصوم يوم عرفة.

ثالثاً: صيامها:
فقد روى أحمد، وأبو داود (وهذا لفظه) ، والنسائي، وغيرهم عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس.

وأما حال السلف في صيام العشر والترغيب في ذلك، فقد ورد عن بعضهم، ومنهم:
1. عن الحسن البصري أنه قال: صيام يوم من العشر يعدل شهرين.
2. وعن الأوزاعي قال: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يصام نهارها، ويحرس ليلها، إلا أن يختص امرؤ بشهادة.
3. وقال عبد الله بن عون: كان محمد بن سيرين يصوم العشر - عشر ذي الحجة كلها- فإذا مضى العشر ومضت أيام التشريق أفطر تسعة أيام مثل ما صام.
4. وقال ليث بن أبي سليم: كان مجاهد يصوم العشر، قال: وكان عطاء يتكلفها.
5. وكان عيسى بن علي بن عبدالله بن عباس يصوم هذه العشر.

رابعاً: ذكر الله فيها:
كان السلف - رحمهم الله- يكثرون ذكر الله في هذه العشر:
1. فقد قال مجاهد: كان أبو هريرة، وابن عمر - رضي الله عنهما- يخرجان أيام العشر إلى السوق فيكبران؛ فيكبر الناس معهما، لايأتيان السوق إلا لذلك.
2. وعن ثابت البناني قال: كان الناس يكبرون أيام العشر حتى نهاهم الحجاج، والأمر بمكة على ذلك إلى اليوم يكبر الناس في الأسواق في العشر.
3. وعن مجاهد أنه كره القراءة في الطواف أيام العشر، وكان يستحب فيه التسبيح، والتهليل، والتكبير، ولم يكن يرى بها بأساً قبل العشر ولا بعدها.
4. وقال مسكين أبي هريرة: سمعت مجاهداً، وكَبَّر رجل أيام العشر فقال مجاهد: أفلا رفع صوته؛ فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد، ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح، وإنما أصلها من رجل واحد.

خامساً: تعظيمها عند السلف:
كان السلف - رحمهم الله- يعظمون هذه العشر، فلا يُحدِثُون فيها ذنباً ولا إثماً، حتى في ذكر الحديث الضعيف أو الحديث الذي فيه خطأ فهم لا يقومون به:
1. فقد ذكر البرذعي في سؤالاته لأبي زرعة الرازي قال: سألت أبا زرعة عن حديث ابن أبي هالة في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم-, في عَشْرِ ذي الحجة، فأبى أن يقرأه علي, وقال لي: فيه كلامٌ أخاف أن لا يصحّ، فلما ألححت عليه, قال: فأخِّرْه حتى تَخْرُجَ العَشْرُ, فإني أكره أن أُحَدِّثَ بمثل هذا في العَشْر. يعني حديث أبي غسان عن جميع بن عمر.
2. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أتيت يحيى بن معين أيام العشر ـ عشر ذي الحجة ـ وكان معي شيء مكتوب ـ يعنى: تسمية ناقلي الآثار ـ وكنت أسأله خفياً فيجيبني، فلما أكثرت عليه، قال: عندك مكتوب؟ قلت: نعم، فأخذه فنظر فيه فقال:أياماً مثل هذا؟! وذكر الناس فيها؟ فأبى أن يجيبني وقال: لو سألت من حفظك شيئاً لأجبتك، فأما أن تدونه فإني أكره.
بل إن بعضهم كان يترك التعليم والتحديث لطلابه أيام العشر، قال الأثرم: أتينا أبا عبد الله – يعني أحمد بن حنبل – في عشر الأضحى فقال: قال أبو عوانة: كنا نأتي سعيد الجريري في العشر فيقول: هذه أيام شغل، وللناس حاجات، وابن آدم إلى الملال ما هو.
ومنهم من إذا دخلت العشر تشبه بالحُجاج، قال ابن جريج: أمر أبو جراب عطاء وهو أمير مكة أن يحرم في الهلال، فكان يلبي بين أظهرنا وهو حلال، ويعلن بالتلبية، وكان أهل مكة فيما مضى على ذلك وفقهاؤهم يحبون أن يتجرد الناس في أيام العشر، ويتشبهوا بالحاج.

سادساً: تنويع العبادات عند السلف:
كان السلف - رضي الله عنهم- ينوعون من العبادات في عشر ذي الحجة من أجل أن تستوعب أيام العشر أنواعاً من العبادات:
1. فقد قال عمر بن الخطاب: لا بأس بقضاء رمضان في العشر.
2. وكان الحسن البصري يكره أن يتطوع بصيام وعليه قضاء من رمضان إلا العشر.
3. وقال صدقة بن يسار: سمعت ابن عمر - رضي الله عنهما- يقول: عمرة في العشر الأول من ذي الحجة أحب إليَّ من أن أعتمر في العشر البواقي، فحدثت به نافعاً فقال: نعم عمرة فيها هدي، أو صيام، أحب إليه من عمرة ليس فيها هدي ولا صيام.
4. وقال عبد الله بن أبي مليكة: كان عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما- يصلي الظهر ثم يضع المنبر فيجلس عليه في العشر كلها، فيما بين العصر والظهر يعلم الناس الحج.
5. وعن أبي معن قال: رأيت جابر بن زيد وأبا العالية اعتمرا في العشر.
6. وكان الحافظ ابن عساكر يعتكف في شهر رمضان، وعشر ذي الحجة.
هذا، وأسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لفعل الخيرات، وترك المنكرات في أيام العشر خاصة، وفي بقية أيام السنة عامة، كما سبق من أحوال السلف، وأن نستغلها خير استغلال، إنه ولي ذلك والقادر عليه، هذا والله أعلم، وصلى الله عليه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

منقول

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











عرض البوم صور نسايم   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مجال, الحجة.., السلف

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:38 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk