آخر 10 مشاركات
الخاتم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلطان قابوس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤية مسلحات و رجل مثير الفتنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ميت يعطي مفتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استفسار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السفر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اسمي مكتوب على كل باب و الرابع بالكامل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2009, 03:46 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
خدموا المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Farasha

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 12
المشاركات: 6,727 [+]
بمعدل : 2.29 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 15
نقاط التقييم: 22
Farasha لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامى
صفات الحور العين كما ورد في الكتاب و السنة

بسم الله الرحمن الرحيم


قد جاء في كتاب الله تعالى وصف للحور العين في أكثر من موضع ، ومن ذلك :


1. قوله تعالى في ذكر جزاء أهل الجنة : ( وَحُورٌ عِينٌ . كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ) الواقعة/22، 23 .


قال السعدي رحمه الله :


" أي : ولهم حور عين ، والحوراء : التي في عينها كحل و ملاحة ، و حسن و بهاء ، والعِين : حسان الأعين و ضخامها ، و حسن العين في الأنثى من أعظم الأدلة على حسنها و جمالها .


( كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ) أي : كأنهن اللؤلؤ الأبيض الرطب الصافي البهي ، المستور عن الأعين و الريح و الشمس ، الذي يكون لونه من أحسن الألوان ، الذي لا عيب فيه بوجه من الوجوه ، فكذلك الحور العين ، لا عيب فيهن بوجه ، بل هن كاملات الأوصاف ، جميلات النعوت . فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر و يروق الناظر " انتهى .


" تفسير السعدي " (ص 991) .


2. قوله تعالى : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) الرحمن/58 .


قال الطبري رحمه الله :


" قال ابن زيد في قوله ( كأنهن الياقوت والمرجان ) : كأنهن الياقوت في الصفاء , والمرجان في البياض ، الصفاء صفاء الياقوتة ، و البياض بياض اللؤلؤ " انتهى .


" تفسير الطبري " ( 27 / 152 ) .


3. قوله تعالى في وصف نساء الجنة في سورة الواقعة : ( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً . فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا . عُرُبًا أَتْرَابًا ) الواقعة/35-37 .


قال ابن كثير رحمه الله :


" قوله ( عُرُباً ) : قال سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني : متحببات إلى أزواجهن ، وعن ابن عباس : العُرُب العواشق لأزواجهن , و أزواجهن لهن عاشقون .........


وقوله ( أَتْرَابا ) قال الضحاك عن ابن عباس يعني : في سن واحدة ثلاث و ثلاثين سنة ........


وقال السدي : ( أترابا ) أي : في الأخلاق المتواخيات بينهن ليس بينهن تباغض ولا تحاسد ، يعني : لا كما كن ضرائر متعاديات " انتهى .


" تفسير ابن كثير " ( 4 / 294 ) .


وقال الحافظ ابن حجر :


عن مجاهد في قوله ( عُرُباً أتراباً ) قال : هي المحببة إلى زوجها .


" فتح الباري " ( 8 / 626 ) .


4. و قال تعالى في وصفهن : ( فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ) الرحمن/70 .


قال ابن القيم :


و وصفهن بأنهن خيرات حسان و هو جمع خَيْرة و أصلها خَيّرة و هي التي قد جمعت المحاسن ظاهرا و باطنا , فكمل خلقها و خلقها فهن خيرات الأخلاق , حسان الوجوه .


" روضة المحبين " ( ص 243 ) .


5. و وصفهن بالطهارة فقال : ( وَ لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) البقرة/25 .




قال ابن القيم :


و وصفهن بالطهارة فقال : ( و لهم فيها أزواج مطهرة ) طهرن من الحيض و البول و النجو (الغائط) و كل أذى يكون في نساء الدنيا ، و طهرت بواطنهن من الغيرة و أذى الأزواج و تجنيهن عليهم و إرادة غيرهم .


" روضة المحبين " ( ص 243 ، 244 ) .


6. ووصفهن تعالى بأنهن قاصرات أطرافهن عن غير أزواجهن فقال : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ) الرحمن/56 ، وقال : ( حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ) الرحمن/72 .


قال ابن القيم :


و وصفهن بأنهن ( مقصورات في الخيام ) أي : ممنوعات من التبرج والتبذل لغير أزواجهن ، بل قد قُصِرْن على أزواجهن ، لا يخرجن من منازلهم ، وقَصَرْنَ عليهم فلا يردن سواهم ، ووصفهن سبحانه بأنهن ( قاصرات الطرف ) و هذه الصفة أكمل من الأولى ، فالمرأة منهن قد قصرت طرفها على زوجها من محبتها له ورضاها به فلا يتجاوز طرفها عنه إلى غيره .


" روضة المحبين " ( ص 244 ) .


هذا طرف من ذكرهن في القرآن ، و قد جاء في السنة ما تحار فيه العقول في وصف جمالهن وحسنهن ، ومن ذلك :


1. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر , ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة , قلوبهم على قلب رجل واحد لا اختلاف بينهم و لا تباغض , لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين , يرى مخ سوقهن من وراء العظم و اللحم من الحسن ) رواه البخاري ( 3 ) ومسلم ( 2834 ) .


قال ابن حجر رحمه الله :


الحور التي يحار فيها الطرف يبان مخ سوقهن من وراء ثيابهن , ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرآة من رقة الجلد وصفاء اللون .


" فتح الباري " ( 8 / 570 ) .


2. و عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما , و لملأت ما بينهما ريحا , ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ) رواه البخاري ( 2643 ) .


فلو أطلت بوجهها لأضاءت ما بين السماء والأرض ، فأي نور وجمال في وجهها ! وطيبُ ريحها يملأ ما بين السماء والأرض ، فما أجمل ريحها !


و أما لباسها ؛ فإن كان المنديل الذي تضعه على رأسها خير من جمال الدنيا وما فيها من متاع وروعة وطبيعة خلابة وقصور شاهقة وغير ذلك من أنواع النعيم ، فسبحان خالقها ما أعظمه ، وهنيئا لمن كانت له وكان لها .


ثانياً :


و حال المؤمنة في الجنة أفضل من حال الحور العين وأعلى درجة وأكثر جمالا ، و قد ورد في ذلك بعض الأحاديث و الآثار و لكن لا يثبت منها شيء ، و لكن المرأة الصالحة من أهل الدنيا إذا دخلت الجنة فإنما تدخلها جزاء على العمل الصالح و كرامة من الله لها لدينها و صلاحها ، أما الحور التي هي من نعيم الجنة فإنما خلقت في الجنة من أجل غيرها و جعلت جزاء للمؤمن على العمل الصالح ، و شتان بين من دخلت الجنة جزاء على عملها الصالح ، وبين من خلقت ليُجَازَى بها صاحب العمل الصالح ، فالأولى ملكة سيدة آمرة ، و الثانية على عظم قدرها وجمالها إلا أنها لا شك دون الملكة و هي مأمورة من سيدها المؤمن الذي خلقها الله تعالى جزاء له .


سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل الأوصاف التي ذكرت للحور العين تشمل نساء الدنيا ؟


فأجاب :


الذي يظهر لي أن نساء الدنيا يكنَّ خيراً من الحور العين ، حتى في الصفات الظاهرة ، والله أعلم .


" فتاوى نور على الدرب " .


نسأل الله العظيم أن يؤتينا أفضل ما يؤتي عباده الصالحين .


والله أعلم .


موقع الإسلام سؤال و جواب

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :

أسألكم الدعاء لأمي و سائر المسلمين بالرحمة و المغفرة و لكم بمثل إن شاء الله

" رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب "

عرض البوم صور Farasha   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:47 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk