آخر 10 مشاركات
ارجو التأويل (الكاتـب : - )           »          الخاتم (الكاتـب : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - )           »          ميت يعطي مفتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استفسار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السفر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اسمي مكتوب على كل باب و الرابع بالكامل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عبادشتي تبللت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلمى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بنت عمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2011, 11:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
خدموا المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ام محمود

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 4349
المشاركات: 6,701 [+]
بمعدل : 2.88 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 11
ام محمود لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : شهر الخير
hasry فاطمة بنت الخطاب(مسابقة شهر الخير)




اسمها ونسبها

هي فاطمه بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن عبد الله بن قرط بن عدي بن كعب ولقبها أميمة، وكنيتها أم جميل. أمها حنتمة بنت هاشم بن المغيرة القرشية المخزومية. أخت أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما)، وزوجة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أحد السابقين إلى الإسلام، وأحد العشرة المبشرين بالجنة. قيل إنها ولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن

صفاتها

فاطمة بنت الخطاب (رضي الله عنها) صحابية جليلة، اتسمت بعدد من المزايا؛ منها أنها كانت شديدة الإيمان بالله تعالى وشديدة الاعتزاز بالإسلام، طاهرة القلب، راجحة العقل، نقية الفطــرة، من السابقات إلى الإسلام، أسلمت قديماً مع زوجها قبل إسلام أخيهـا عمـر(رضي الله عنه)، وكانت سبباً في إسلامه. كما أنها بايعت الرسول- صلى الله عليه وسلم- فكانت من المبايعات الأوائل.

زواجها

لما اكتمل شبابها وبرزت انوثتها خطبها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل واقترن بها واقاما معا على أحسن ما تكون العلاقات بين الزوج وزوجته من الوفاق والتفاهم والاحترام المتبادل.
أسلم سعيد زوج فاطمه على يد الصاحبي الجليل خباب بن الارت وأخذه إلى رسول الله ليسلم بين يديه ويشهد بالوحدانيه ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرساله.
ثم عاد سعيد إلى بيته ليحدث زوجته بما جرى معه مع خباب وبلقائه مع الرسول واخذ يشرح لها ماعرفه عن الدين الذي اعتنقه وهي تصغي اليه بكل جوارحها وعواطفها وعقلها وما كاد الزوج يختم حديثه حتي شهدت بالشهادتين وأصبحت في عداد الأوالي من المسلمات.
أصبح خباب بن الأرت يأتيهم دوما في منزلهم ويزودهم بزاد القرآن ويفقههم في دين الله وينمي في قلوبهم غرسه الإيمان.
هذا والكل يحرصون على أن لا يشيع خبر إسلامهم خوفا من بطش عمر الذي كان من أشد الناس انفعالا وأكثرهم حماسا للقضاء على الدعوه الإسلامية في مهدها.

دور فاطمة في قصة اسلام اخيها عمر(رضي الله عنهما)

عرف عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه، فقد خرج عمر (رضي الله عنه) في يوم من الأيام قبل إسلامه متوشحاً سيفه عازماً على قتل رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فلقيه نعيم بن عبد الله، ورأى ما هو عليه من حال " فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمداً. قال: كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدا ً؟ فقال عمر: ما أراك إلا قد صبوت، وتركت دينك الذي كنت عليه. قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر! إن أختك وختنك قد أسلما، وتركا دينك الذي أنت عليه. فلما سمع عمر ذلك غضب أشد الغضب، واتجه مسرعاً إلى بيت أخته فاطمة(رضي الله عنها)، فلما دنا من بيتها سمع همهمة، فقد كان خباب يقرأ على فاطمة وزوجها سعيد (رضي الله عنهما) سورة "طـــه"،فلما سمعوا صوت عمر (رضي الله عنه)، أخفت فاطمة (رضي الله عنها) الصحيفة، وتوارى خباب في البيت، فدخل وسألها عن تلك الهمهمة، فأخبرته أنه حديث دار بينهم. " فقال عمر- رضي الله عنه: فلعلكما قد صبوتما، وتبعتما محمداً على دينه! فقال له صهره سعيد: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك"، عندها لم يتمالك عمر نفسه، فوثب على سعيد فوطئه، ثم أتت فاطمة مسرعة محاولة الذود عن زوجها، ولكن عمر (رضي الله عنه) ضربها بيده ضربة أسالت الدم من وجهها، بعدها قالت فاطمة (رضي الله عنه): يا عمر إن الحق في غير دينك، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله. فعندما رأى عمر ما قد فعله بأخته ندم وأسف على ذلك، وطلب منها أن تعطيه تلك الصحيفة، فقالت له فاطمة (رضي الله عنها) وقد طمعت في أن يسلم: إنك رجل نجس ولا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل، فقام ففعل ثم أخذ الكتاب فقرأ فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم. طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى. تنزيل ممن خلق الأرض والسموات العلى. الرحمن على العرش استوى...) فقال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه!...، دلوني على محمد". فلما سمع خباب خرج من مخبئه مسرعا إلى عمر وبشره وتمنى أن تكون فيه دعوة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حيث قال: " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هاشم"
وكان الرسول- صلى الله عليه وسلم - حينها في دار الأرقم، فخرج عمر (رضي الله عنه) متجهاَ إلى تلك الدار، وقد كان متوشحاً سيفه، فضرب الباب، فقام أحد صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ونظر من الباب فرأى عمر وما هو عليه، ففزع الصحابي ورجع مسرعاً إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأخبره بما رأى، " فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب (رضي الله عنه): فأذن له فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه له، وإن كان يريد شراً قتلناه بسيفه. فأذن له ونهض إليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى لقيه بالحجرة فأخذ مجمع ردائه ثم جبذه جبذة شديدة وقال: ما جاء بك يا ابن الخطاب فوالله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة. فقال عمر:" يا رسول الله جئتك لأومن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله"، فلما سمع الرسول الكريم ذلك كبر تكبيرة عرف أهل البيت من صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن عمر قد أسلم.
لقد كان ذلك الموقف أحد أروع المواقف الإسلامية في تاريخ الحياة الإسلامية، وفيه يعود الفضل لفاطمة بنت الخطاب (رضي الله عنها) وثباتها على دينها، ودعوتها الصادقة لأخيها، الذي كانت البلاد بأجمعها تخاف من بطشه في جاهليته، ولكنها لم تخشاه قط، بل أصرت على موقفها، وكانت سبباً في إسلامه (رضي الله عنه)، وبذلك تحققت فيه دعوة رسول الله (صلى الله عليه وسلم).


رواية فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها للحديث :

"روى الواقدي عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية، عن فاطمة الخزاعية، عن فاطمة بنت الخطاب- أنها سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم يقول:" لا تزال أمتي بخير ما لم يظهرفيهم حب الدنيا في علماء فساق، وقراء جهال، وجبابرة؛ فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب

مماكتب في فاطمة بنت الخطاب من شعر
كتب عمر بن الخطاب في أخته فاطمة أبياتاً من الشعر، يصف فيها صبرها واحتسابها إلى ربها، حينما عارض عمر اعتناقها للإسلام، وذلك قبل دخوله (للإسلام):
الحمد لله ذي المن الذي وجبت له علينا أياد ما لها غير
وقد بدأنا فكذبنا فقال لنا صدق الحديث نبي عنده الخبر
وقد ظلمت ابنة الخطاب ثم هدى ربي عشية قالوا: قد صبا عمر
وقد ندمت على ما كان من زلل بظلمها حين تتلى عندها السور
لما دعت ربها ذا العرش جاهدة والدمع من عينها عجلان يبتدر
أيقنت أن الذي تدعوه خالقها فكاد تسبقني من عبرة درر
فقلت: أشهد أن الله خالقنا وأن أحمد فينا اليوم مشتهر
نبي صـدق أتى بالحق من ثقة وافي الأمانة ما في عوده خور
وكذلك كتب فيها شعراء آخرون، من مثل أمير الشعراء أحمد شوقي --، حيث سجل شعراً دورها في إسلام أخيها عمر بن الخطاب:
ثار إلى حيث النبي موعداً ومبرقاً بسيفه ومرعدا
فجاءه موحد من الزمر وقال جيء أهلك فانظر يا عمر
وحدت الله ابنة الخطاب وآمن السعيد في الأخطاب
فجاءها معتزم الشراس وكان صلباً خشن المراس
فراعه من الخباء هنيمه وصوت مستخفية مرنمة
فقال: ما أسمع؟ قالت:" طه"..... فلم يصوبها ولا خطاها
وقال وعرفان الصواب مكرمة فاطم هذا منطق ما أكرمه!
وآنست سكينة الحواري من رجل في صحوه سوار
كحمل مدلل صار الأسد والصارم المسلول عاد كالمسد
فجاء نادي النبي فاهتدى وكبر الهادي وهل المنتدى




اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :


اوسمتي

عرض البوم صور ام محمود   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخير), الخطاب(مسابقة, فاطمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:19 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk