آخر 10 مشاركات
أصبت بعد الله مفسرتي الفاضلة (الكاتـب : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عقرب برتقالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عبدالسلام الرؤية الثانية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الفم محشي بالملوخية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا لأختي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا لأختي ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ابحث عن زوجي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلم اختي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النوم في المنام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2009, 11:42 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملاك المنتدى
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ملاك

البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 116
المشاركات: 1,194 [+]
بمعدل : 0.41 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 10
ملاك لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : شهر الخير
هل رحل؟؟؟؟

[IMG][/IMG]


يا مَن أعياه التعب من طول الطريق فتخلَّف عن إدراكِ ركب الصالحين.. ويا من أنهكه العطش من شدةِ المسير فحيل بينه وبين صحبة السابقين.. ويا من أنهكته الدنيا ومشاغلها وزخارفها فأنسته لذة الطاعة والأنس بالله.. لا تركنن إلى محبطات النفس، ولا تستسلمن لعوامل اليأس.. لا زال في الوقت متسع لإدراك المسيرة، لا زال هناك بصيص أمل في أن تلحق بالقافلة.. فالفرصة مواتية، والظروف ملائمة، فهناك الأمل في العشر الأواخر من رمضان.

إنها عشر العتق من النار، إنها عشر ليلة الحظوة، إنها عشر الفرصة الذهبية، إنها عشر الهدية الغالية التي يدخرها لك ربك في الثلث الأخير من هذا الشهر الكريم، إنها الهدية التي تساوي العمر كله فهي خير من ألف شهر، إنها الهدية التي تتجاوز حدود أعمار البشر وحساب البشر وتقدير البشر، إلى ما لا يعلمه إلا الله عز وجل.

فاعزم أخي الحبيب، عزمة مسلم إيجابي، وشمر عن ساعدِ الجد، وسابق وزاحم، وسارع وبادر، واجتهد في طلبها فهذا أوان الطلب.

مرحى بهدية ربنا
إنها هدية الرحمن لعباده في شهره المبارك، وفي الثلث الأخير منه، تلقاها الحبيب- صلى الله عليه وسلم- بقبولٍ حسن، وأحسن في استغلالها، وهيأ نفسه لها، فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي- صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله، كما روى مسلم من حديث عائشة- رضي الله عنها- قالت: "وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره".

كن مع أصحاب محمد!!
أدرك التابعي الجليل أبو مسلم الخولاني ذلك الأمر، فدخل في تنافس شريف مع الصحب الكرام، فأعلنها مدوية، باعثًا للهمة في نفسه ونفسك وفي أنفسنا جميعًا: "أيظن أصحاب محمد أن يستأثروا به دوننا، كلا والله لنزاحمنهم عليه زحامًا حتى يعلموا أنهم خلفوا وراءهم رجالاً"، أين أنت في ذلك؟ وكيف تتلقى هدية ربك؟ وكيف هي جذوة الخير في قلبك؟
فاقبل هدية الله قبل أن ترتحل من دنياك، وأدرك نفسك قبل أن يهرب الثواب من بين يديك.

وفي الثلث الأخير خير:
يا من أضاع عمره في لا شيء...
ويا من أسرف على نفسه...
فأرهقت كواهله الذنوب...
وتلاحقت على قلبه الشهوات...

ويا من فاته من عمره الكثير، ولم يبق له إلا القليل...
لا زال في الوقت متسع...

نعم أيها الأخ الحبيب فإن الأمور بخواتيمها، فإن فاتك ثلثا الرحمة والمغفرة، فأدرك الثلث الأخير، فلا زال في الوقت متسع، وها هي الفرصة المثلى، والتي تدعوك أن تقبل فتنتهز هذه الليالي الباقية، وأن تنفض عن نفسك رداء الكسل، وأن تتجه إلى الله عزوجل بمزيد خوف ووجل، وأن تستجيب لنداء الحبيب- صلى الله عليه وسلم-: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه" وندائه الآخر: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأخير من هذا الشهر" إنها الفرصة السانحة في الليلة المباركة، إنها الليلة التي تتمخض عن ولادة جديدة لك، إنها الليلة التي تمثل نقطة التحول الجذري في حياتك.

أخي الحبيب أدرك الثلث الأخير قبل الرحيل، وأسرع فقد أوشكت العشر على الهروب من بين يديك، وكادت ليلة العمر أن ترتحل بسلام.
فانتفض من فورك...
أيقظ الهمة الراقدة بين جنبيك...
أشعل جذوة الطاعة الخامدة فيك...

فما هي إلا أيام معدودة وساعات محدودة ثم ينصرف الثلث الأخير، ومعه العشر المباركات، ومعه ليلة العمر، إنَّ حادي الركب يهتف بك في كل وقت وحين "يا باغي الخير أقبل"، والجنة تتزين لك، وباب الريان ينتظرك، وشربة الري مهيأة لك، وإنَّ الحور العين تشتاق اليك قائلة: "يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجًا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا".

فهلم إلى عشر الباقيات الصالحات، وشد مئزرك وأيقظ أهلك وأحيِ ليلك وأرضِ عنك ربك، والتمس ليلة القدر وأنت في رحاب الطاعة.
منقول للفائدة والاستفادة

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











عرض البوم صور ملاك   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:38 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk