آخر 10 مشاركات
ارجو التأويل (الكاتـب : - )           »          الخاتم (الكاتـب : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - )           »          ميت يعطي مفتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استفسار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السفر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اسمي مكتوب على كل باب و الرابع بالكامل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عبادشتي تبللت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلمى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بنت عمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2012, 03:24 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الصحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بسمة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 1234
المشاركات: 13,865 [+]
بمعدل : 5.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 21
نقاط التقييم: 45
بسمة لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : شهر الخير
افتراضي كيف نجعل من رمضان شهراً لتدبر القرآن








ثمة علاقة وطيدة ورباط متين بين القرآن وشهر الصيام، تلك العلاقة التي يشعر بها كل مسلم في قرارة نفسه مع أول يوم من أيام هذا الشهر الكريم، فيقبل على كتاب ربه يقرأه بشغف بالغ، فيتدبر آياته ويتأمل قصصه وأخباره وأحكامه، وتمتلئ المساجد بالمصلين والتالين، وتدوي في المآذن آيات الكتاب المبين، معلنة للكون أن هذا الشهر هو شهر القرآن.
قال جل وعلا "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان"، وكان للسلف رحمهم الله اهتمام خاص بالقرآن في هذا الشهر الكريم، فكانوا يخصصون جزءاً كبيراً من أوقاتهم لقراءته، وربما تركوا مدارسة العلم من أجل أن يتفرغوا له، فكان عثمان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة، وكانَََ بعضهم يختم القرآن في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر، وكانوا يقرأون القرآن في الصلاة وفي غيرها، فكان للإمام الشافعي في رمضان ستون ختمة يقرأها في غير الصلاة، وكان الأسود يقرأ القرآن في كل ليلتين في رمضان.
وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر في كل ليلة، وكان الإمام مالك إذا دخل رمضان يترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على قراءة القرآن من المصحف، وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن.
وأجمع العلماء والفقهاء على انه ينبغي أن يعلم المسلم أن ختم القرآن ليس مقصوداً لذاته وأن الله عز وجل إنما أنزل هذا القرآن للتدبر والعمل لا لمجرد تلاوته والقلب غافل، وقال سبحانه (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته )، وقال (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)، وقد وصف الله في كتابه أمماً سابقة بأنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني، وهذه الأمية هي أمية عقل وفهم، وأمية تدبر وعمل، لا أمية قراءة وكتابة قال تعالى: (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون )، والأماني هي التلاوة — كما قال المفسرون —، بمعنى أنهم يرددون كتابهم من غير فقه ولا عمل.
و اتفق العلماء على أن ختم القرآن ليس مقصوداً لذاته، فليس القصد من تلاوته القراءة بدون تدبر ولا خشوع ولا ترقيق للقلب ووقوف عند المعاني، ليصبح همُّ الواحدِ منا الوصول إلى آخر السورة أو آخر الجزء أو آخر المصحف، ومن الخطأ أيضاً أن يحمل أحدنا الحماس — عندما يسمع الآثار عن السلف التي تبين اجتهادهم في تلاوة القرآن وختمه — فيقرأ القرآن من غير تمعن ولا تدبر ولا مراعاة لأحكام التجويد أو مخارج الحروف الصحيحة، حرصاً منه على زيادة عدد الختمات.
وكون العبد يقرأ بعضاً من القرآن جزءاً أو حزباً أو سورة بتدبر وتفكر خير له من أن يختم القرآن كله من دون أن يعي منه شيئاً، وقد جاء رجل لابن مسعود رضي الله عنه فقال له: إني أقرأ المفصل في ركعة واحدة، فقال ابن مسعود: " أهذّاً كهذِّ الشعر؟! إن أقواماً يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع "، وكان يقول: " إذا سمعت الله يقول: يا أيها الذين آمنوا فأصغ لها سمعك، فإنه خير تُؤْمَر به أو شر تُصْرَف عنه "، وقال الحسن:" أنزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس تلاوته عملاً ".
استشعار كل حرف
من جهته أكد الشيخ أحمد البوعينين أن التدبر مطلوب في قراءة القرآن ولابد أن نستشعر أن في كل حرف أجرا كما قال صلي الله عليه وسلم "ليس الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " فالإنسان عندما يقرأ ثلاثة أحرف يحصل ثلاثين حسنة، وقراءة صفحة أو جزء يضاعف له الأجر، وثانيا يجب علينا أن نستعين بكتب التفسير فالإنسان عندما يقرأ آيات معينة في القرآن ويعرف معناها يترسخ في ذهنه المعنى، وأذكر أن أحد الإخوان توقف عند آية "غلبت الروم فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ في بِضْعِ سِنْيِنْ" هذه الآيات عندما يقرأها الإنسان لابد أن يستشعر معناها.
وأضاف أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقرأون 10 آيات ويتوقفون عنها ليعرفوا معانيها ويتدبروها ثم ينتقلون لـ 10 آيات التي تليها، ويجب علينا ألا يكون همنا فقط قراءة القرآن وختمه مرة أو مرتين أو ثلاثا، ولاشك أن ختم القرآن أكثر من مرة ممتاز ولكن يجب مع قراءة القرآن وختمه التدبر في آياته ومعانيها لأن المعاني تلامس القلب ولنشعر بعظمة القرآن، لقوله تعالي "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله".
وفي آية أخرى يقول المولى عز وجل "أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "، وتدبر القرآن مطلوب وخاصة أننا في شهر رمضان حيث القلوب صافية والروحانيات عالية، فالمسلم إذا حاول أن يستغل هذه المعطيات مع القراءة والتدبر فأعتقد انه سيخرج بحصيلة كبيرة تحصن القلوب والنفوس، فالإنسان قلبه قاس ابتعد عن القرآن 11 شهرا، فالصحابة كانوا يوقفون الدروس العلمية عندهم وكان كل همهم فقط قراءة القرآن، والرسول صلي الله عليه وسلم كان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن مرتين، شهر رمضان أيامه لن تتكرر فرصتنا كبيرة في أن يحسن الإنسان علاقته بالقرآن بتدبره وبمفاهيمه حتى يعود عليه بالنفع في هذه الأيام.
لا يجاوز حناجرهم
من جانبه قال الشيخ عبد السلام البسيوني إمام وخطيب ان هناك من يصومون وليس لهم من صيامهم إلا الجوع والعطش ومن يقومون وليس لهم من قيامهم إلا التعب والنصب، وهناك أيضا من يقرأون والقرآن لا يجاوز حناجرهم ولا يجاوز ألسنتهم ولا يستفيدون منه ولا يتعاملون معه كما ينبغي، مؤكدا انه في كثير من الأحيان نجد المتحدثين عن ختم المصحف فقط بأي طريقة المهم أن يقول أنا ختمت 4 مرات أو 5 مرات، وأهل القرآن يتحدثون عن القراءة المجودة والمرتلة ونحن نجد القراءة السريعة وهذه ليست طريقة نتعامل بها مع القرآن الكريم لقوله تعالي "ورتل القرآن ترتيلا" أما أن المسلم يقرأ القرآن كأنه آلة فهو يخرج أصواتا لا مفهوم لها ولا معنى.
وأضاف انه يجب أن يحرص الناس على تلاوة القرآن ويتأملوه بما يليق به فهو كتاب الله سبحانه وتعالى، مشيرا إلى انه يجب عدم النظر إلى كم القراءة ولكن النظر إلى الفهم والتدقيق في المعاني ولا يوجد مانع في أن يختم المسلم القرآن مرة واحدة، فالرسول صلي الله عليه وسلم كان يختم القرآن مرة واحدة إلا في العام الأخير قبل موته عرض عليه جبريل القرآن مرتين، هذا ما ثبت في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم.
وأوضح البسيوني انه ينبغي على المسلم أن يحب القرآن ويركز على الفهم والتدبر ولا يصب تركيزه على القراءة والختم لقوله تعالى "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته "، ويوصي البسيوني بعدم النظر لآخر المصحف، وأريد القول انني ختمت بقراءة متأنية كما يليق بعظمة القرآن، فالأئمة يختمون بقراءة مفهومة واضحة، لافتا إلى أن رمضان شهر القرآن ويجب أن نقرأ أكثر مما نقرأ في سائر العام ونحس بالشغف والتفاعل وسيعيننا الله على ذلك ولكن ينبغي النظر إلى الكيف وليس الكم.
فهم معاني القرآن
وأكد الدكتور محمد بن حسن المريخي الداعية الإسلامي أننا في امس الحاجة للوقوف على معاني الآيات وتفسيرها التفسير الصحيح المأخوذ عن السلف الصالح، لافتا إلى أننا نواجه الفتن والتغيرات لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا" وهذه الفتن وصفها الرسول لأنها تهب على نفوس ضعيفة ولم يمر عليها القرآن.
ولفت المريخي الى أننا في حاجة لتدبر القرآن للنجاة من العقائد الفاسدة، ويجب محاولة فهم معاني القرآن، بالرجوع إلى التفاسير التي تهتم ببيان المعنى، فعندما يقرأ المسلم القرآن حبذا لو قرأ تفسيرا أو سأل عن معنى آية والقلب كلما تفكر في معاني كلام الله حصل له الري والشبع، والنمو والاستقرار، والثبات والعلو.

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :



اوسمتي

عرض البوم صور بسمة   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتدبر, القرآن, رمضان, شهراً, نجعل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:17 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk