آخر 10 مشاركات
ميت يعطي مفتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استفسار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السفر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اسمي مكتوب على كل باب و الرابع بالكامل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عبادشتي تبللت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حلمى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بنت عمي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أصبت بعد الله مفسرتي الفاضلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عقرب برتقالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-08-2012, 05:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الصحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بسمة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 1234
المشاركات: 13,865 [+]
بمعدل : 5.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 21
نقاط التقييم: 45
بسمة لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : شهر الخير
افتراضي العيد .. جائزة الصائمين على الطاعة

أكد عدد من العلماء أن العيد يأتي بمثابة الجائزة من الله تعالي للمسلم على صيامه رمضان، وأدائه الصلوات المفروضة وسنن النبي صلي الله عليه وسلم، وشددوا على أنه لايجب أن يكون فرحة العيد تنسينا الطاعات وذكر الله وصلة أرحامنا، لأنه يوم عبادة وطاعة لله، لأن الله شرع الأعياد فرحاً وسروراً للمسلمين بعد مواسم الخيرات وفرائض العبادات، فعيد الفطر يأتي بعد أداء فريضة الصوم، وعيد الأضحى يأتي بعد قضاء الركن الأعظم من فريضة الحج وهو الوقوف بعرفة، وقد جعلها الله أيام أكل وشرب وذكر، وفيها يرفه المسلم عن نفسه وأهله، ويوسع عليهم بما شرع الله وأحل من التوسعة الطيبة المباحة.
ولكن كيف يحتفل المسلم بالعيد بشكل شرعي كما يرضي الله ورسوله؟
استطلعت "الراية" عددًا من الآراء، وأكد في البداية الشيخ عبدالعظيم عبدالحق أن من سنن النبي صلي الله عليه وسلم في ذلك اليوم أن يرتدي المسلم الثياب الجديدة ويتطيب بأحسن ما عنده من العطور، ويتناول بضع تمرات أو أي شيء من الطعام قبل ذهابه إلى صلاة العيد، وذلك ليكون مخالفًا للأيام السابقة للعيد، وهي أيام الصيام ..ثم يذهب للمصلي ويصلي العيد ويرجع من طريق غير الذي ذهب منه للمصلي لتكثر له شهادات الملائكة ويلتقي بأكبر قدر ممكن من الناس ويتصافح معهم ويتبادل معهم التهاني بالعيد.

وأضاف: التصافح وتبادل التهاني بين المسلمين في هذا اليوم يدخل الفرحة والطمأنينة في نفوس المسلمين، ويجعلهم يشعرون بأنهم أمة واحدة متماسكة ومتآلفة ومتعاونة، كما يجب ألا ننسي الفقراء واليتامي في هذا اليوم وزيارتهم والتصدق عليهم وتهنئتهم بالعيد لإدخال السرور عليهم أيضًا.
وتابع: صلة الرحم في ذلك اليوم من أهم ما أمرنا الله ورسوله به في هذه المناسبة حيث يكون العيد فرصة مناسبة لتقوية الراوابط الأسرية أو إعادتها إذا كانت منقطعة وكذلك الحال بين الأصدقاء حيث يذهب المسلمون لتبادل الزيارات بين بعضهم البعض ولا شك أن ذلك سوف يقوي أيضًا من الروابط الاجتماعية في المجتمع الإسلامي.
وأوضح: إن من سنن الرسول صلي الله عليه وسلم في ذلك اليوم أيضًا التوسعة على الأهل والأولاد، فمن المهم للمسلم أن يعمل على إدخال السرور عليهم بأي شيء كإعطائهم النقود أو اصطحابهم للتنزه أو لزيارة الأقارب والتوسعة عليهم أيضًا بالمأكولات والمشروبات التي يفضلونها وكل ما من شأنه أن يظهر نعم الله عليه في ذلك اليوم.
من جهته، قال الشيخ محمد المريخي: عيد الفطر يوم طاعة وصلة رحم وإصلاح ذات البين وتعديل المسار ..خاصة في العلاقات الاجتماعية بين المسلمين، فلا يكون عيدا على المسلم وعنده أرحام مقطوعة أو انحراف في علاقة مع أحد من أهلة على الأخص أو من المسلمين على وجه العموم.
وأضاف: كان الرسول صلى الله عليه وسلم منهج حياة للمسلمين، ويجب أن نقتدي به قولًا وعملًا، ومن أقواله في هذا اليوم التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح قدر المستطاع، ومن أفعاله زيارة الأهل والأصدقاء ووصل الأرحام.
وكشف بأن من الأفعال المستحبة أيضا بر الوالدين، وإدخال السرور عليهما والإحسان للزوجة وإدخال السرور عليها وغمرها بالعطف والمودة الزائدة في هذا اليوم، وكذلك التزاور والتواد والتعاطف بين الأهل ..فما أجمل أن يزور الأثرياء من الرجال الجانب الفقير من عائلاتهم.. فهذا الأمر يدخل الفرح والسرور عليهم بشكل كبير.
وفي سياق متصل، قال الشيخ أحمد البوعينين: العيد جاء بعد رمضان لنسلك السلوك القويم الذي تدربنا عليه طيلة الشهر ولنستمر ونحن غير صائمين على سلوكنا القويم الذي كنا نلتزم به خلال صيام رمضان ومن ثم فهو يوم طاعة وتقرب إلى الله تعالى، وفي الوقت الذي يجب فيه إدخال البهجة والسرور على الأهل والأولاد يجب ألا يكون هذا السرور سببًا في الإثم كأن يسرف المسلم في الإنفاق بشكل قد يصل إلى التبذير، ففي هذه الحالة فإنه يأثم وينقلب من طاعة الله إلى عصيانه، فليحذر المسلم الوقوع في المخالفات الشرعية التي يقع فيها بعض الناس من أخذ الزينة المحرمة والاحتفال المحرم من سماع الغناء والنظر المحرم وتبرج النساء واختلاطهن بالرجال.
وتابع الشيخ البوعينين: من الأشياء التي يجب ألا ينساها المسلم في ذلك اليوم هو الإحسان إلى الجار، فقد أوصانا الله ورسوله بألا ينبغي أن نضيع فرص الإحسان خاصة في هذه الأيام ، وكذلك الدوام على الذكر وقراءة القرآن وعدم نسيانهما في غمرة الفرح بالعيد، فالعيد هو يوم الجائزة من الله تعالى لعباده المؤمنين، ويجب أن يقتنصها العبد المؤمن.
وشدد على أنه يسن في هذا اليوم التكبير والجهر به، وتسر به النساء منذ خروج المسلم من بيته حتى يصل للمصلى، كما يسن أن يخرج إلى الصلاة ماشياً وإذا ذهب إلى الصلاة من طريق عليه أن يرجع من طريق آخر.
وأفاد بقوله: إن يوم العيد يوم فرح وسعة، وعن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان ؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر".
ويؤكد د. عبدالحميد الأنصاري أن أهم شيء في ذلك اليوم هو التسامح والتصافي بين المسلمين، فلا يجب أن يكون بين اثنين من المسلمين شحناء أو بغضاء بل ينبغي على الطرفين أن يسعيا إلى الإصلاح بقدر المستطاع كل من جانبه، وأن يتغاضيا عن الإساءة فيما بينهما.
وأضاف: لاشك أن يوم العيد يوم فرح وسرور، ولذلك على كل مسلم أن يدخل السعادة على نفوس من يعول سواء من الأطفال أو النساء، وكذلك عليه أن يصل رحمه خاصة بالأبوين لأن ذلك يسعدهما كثيرا في هذه المناسبة خاصة إذا كانا كبار السن.
وقال: ونحن في خضم سعادتنا وفرحتنا بالعيد يجب ألا نغفل حق الفقراء علينا في ذلك اليوم، وليعمل كل منا قدر المستطاع على إدخال البهجة والسعادة على نفوسهم سواء من الناحية المعنوية بزيارتهم مثلًا أو ماديًا بالتصدق عليهم لنغنيهم عن السؤال فلكل ذلك أجر عظيم عند الله تعالي.

وأشار: يجب أن يظهر كل منا الفرح والسرور بالعيد فهذه سنه الرسول عليه الصلاة والسلام، ونعد له الثياب الجديدة ونتعطر بأفضل العطور ونعمل على بدء صفحة جديدة من حياتنا بعد أن منّ الله علينا بصيام شهر رمضان، وأدينا الفريضة كما يحب الله ورسوله ..أي أن يوم العيد هو يوم بدء حياة من جديد ..حياة تتصف بالسمو الأخلاقي والصفاء مع النفس التي طهرها الصيام، ويجب أن تستمر على ذلك الحال بعد رمضان وكل أيام السنة.

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :



اوسمتي

عرض البوم صور بسمة   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصائمين, العيد, الطاعة, جائزة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:20 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk