آخر 10 مشاركات
ولدت نفسي و الالم جدا خفيف (الكاتـب : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الخاتم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلطان قابوس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤية مسلحات و رجل مثير الفتنة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ميت يعطي مفتاح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استفسار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2012, 09:27 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الصحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بسمة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 1234
المشاركات: 13,865 [+]
بمعدل : 5.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 21
نقاط التقييم: 45
بسمة لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : رمضانيات
افتراضي هلال رمضان بين الرؤية الدينية والأدلة العلمية




في كل عام مع حلول شهر رمضان المبارك يطفو إلى السطح موضوع شائك وهو رؤية هلال رمضان الذي تختلف في طريقة رؤيته عدد من الدول العربية والإسلامية، رغم تطور الوسائل التكنولوجية والعلمية ويبقى الجدل قائماً حول ثبوت هلال رمضان بين الرؤية الدينية والأدلة العلمية. ففي الوقت الذي يشدد فيه الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني مدير مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك (في تصريح سابق) على ضرورة عدم الغلو في العلم لإثبات بداية الشهور خاصة شهري رمضان وشوال، وأكد فيه أن الدين الإسلامي هو دين الوسطية والاعتدال، مطالباً من بعض الفلكيين عدم تجاوز المرجعية الدينية في إثبات الشهور وعدم التشدد أيضاً والغلو لأن هذا يشوه صورة الإسلام والمسلمين ويبعدهم عن الهدف من الصيام والعبادات الإسلامية، ويعتبر أن دور الفلكيين لا يجب أن يتجاوز دورهم في إيصال المعلومات الفلكية لظروف رؤية الهلال إلى صاحب القرار.

يرى فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد علق ثبوت شهر رمضان بأحد أمرين؛ الأول: رؤية هلاله بالعين، والثاني: إكمال عدة شعبان، مستندا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له»، ومعنى فاقدروا له عند جماهير العلماء هو إكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً.

ويعتبر أن طريقة المسلمين في معرفة الشهور والسنين من أكمل الطرق وأفضلها،لافتاً إلى أن الله -سبحانه وتعالى- علق معرفة المواقيت الشهرية بالهلال، أي برؤيته كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وعلق المواقيت السنوية أيضاً بالأهلة من حيث عدد الشهور، فالشهور عندنا طبيعية، والسنين عددية، ولذلك لا يكون عندنا معشر المسلمين تفاوت بين عدد الأيام في بعض السنين كما يحصل للأمم الأخرى.
ويوضح البديوي أنه من فضل الله -سبحانه وتعالى- على هذه الأمة أن علق معرفة الشهور برؤية الهلال، دون الحساب الفلكي، لأن رؤية الهلال أمر طبيعي ظاهر يستوي في معرفته العامة والخاصة، وبذلك لا يضل أحد من الناس ولو كان في البرية وحده عن دينه وما يحتاج إليه من معرفة بدايات الشهور التي يترتب عليها الأحكام والمصالح كالصوم والحج والعدة والإيلاء والسلم والدين غير ذلك.
ويعتقد أن تعليق معرفة الشهر بطريقة حساب فلكية، فإن في ذلك مشقة بالغة على الناس حيث سيحتاجون في معرفة كل شهر إلى زمرة قليلة جداً من الناس، وقد لا يوجدون في الأماكن التي يحتاجونهم فيها، والله تعالى أعلم.

اتحاد الأقطار

وبالنسبة لموضوع اتحاد الأقطار من حيث رؤية الهلال يقول فضيلته إنه من المتفق عليه أن بداية الشهور القمرية تكون بعد أن يولد الهلال وتتحقق رؤيته بالعين المجردة، وأقطار الأرض متباعدة تختلف رؤية الهلال فيها من قُطْرٍ إلى آخر. مشيراً إلى أن ذلك لا يمنع اتحادها من حيث بداية الشهر الفعلي، وذلك بأن تكون رؤية الهلال متحققة في كل قطر، ولو كان ذلك في أيام مختلفة من أيام الأسبوع.
ويطبق البديوي نفس الفكرة في تعيين بداية الشهر القمري بالنظر إلى الأيام التي وقع فيها من أيام الأسبوع، فإن اليوم الأول وهو غرة الشهر يكون بعد ولادة الهلال وتحقق رؤيته، بغض النظر عن التباين بين الأقطار في اليوم الذي وقعت فيه بداية ذلك الشهر، فقد يُرى الهلال في بلد في يوم الاثنين مثلاً وفي آخر يوم الأحد أو الثلاثاء، فاختلاف الأقطار من حيث أيام الأسبوع بالنسبة للشهر كاختلاف الأقطار من حيث ساعات اليوم الواحد بالنسبة للأسبوع.
ويبيّن ذلك بشكل أوضح شرط معرفة تحقق بداية الشهر بالنسبة للأقطار، ويقول إنه من المعلوم أن الأقطار في الأرض متباعدة والقمر كغيره من الكواكب لا يظهر لكل الأقطار في وقت واحد، بل يظهر لأهل قطر دون أهل قطر آخر إذا كان بعيداً عنه، أو في الجهة المقابلة من الأرض. ويضيف: ومن المعلوم أن القمر يولد في ساعة معينة وهي لحظة انفصاله عن قرص الشمس، ولكنه لا يرى إلا إذا غاب بعد مغيب الشمس بمدة معينة، كما أنه كلما تأخر مغيب الشمس كلما ازداد القمر وضوحاً، لأن القمر أبطأ سيراً من الشمس، هذا إذا أردنا تبسيط مسألة حركة سير الشمس والقمر بالنسبة للأرض، وأما إذا أردنا بيان ذلك بشكل أوسع فمن المعلوم أن الأرض تدور على نفسها إلى جهة المشرق، وبالتالي نرى الشمس تتجه من المشرق إلى المغرب فتغيب، وأما الهلال فيشترك مع الشمس في كون الأرض تدور حول نفسها وبالتالي سيتجه إلى جهة المغرب ليغيب مثل الشمس إلا أنه أبطأ من الشمس لكونه يدور أيضاً على الأرض باتجاه المشرق، ومن هنا كان كلما تأخر مغيب الشمس كلما اشتد القمر وضوحاً، ولذلك نراه في اليوم التالي أوضح منه في اليوم الذي قبله.
ويشير إلى أنه إذا تحققت رؤية القمر في قطر من الأقطار وجب أن تتحقق رؤيته في الأقطار التي تقع موازية له من جهة الغرب ولا بد، لأننا كلما اتجهنا إلى الغرب كلما كانت رؤية القمر أوضح لكونه يكون منفكاً عن الشمس في الأفق بمسافة أكبر.
ويرى أنه الذي يعد اختلافاً بين الأقطار وخللاً في بداية الشهر إحدى حالتين الأولى: أن يعتمد قطر من الأقطار وقتاً تحققت فيه رؤية الهلال -وهذا لا إشكال فيه- ويعتمد قطرٌ آخر موازياً له في جهة الشرق التوقيت نفسه تقليداً للقطر الأول، مع أن رؤية الهلال في هذا القطر غير ممكنة أصلاً، وهنا يكمن الإشكال، فهذا هو الذي يعد اختلافاً في حقيقة الأمر، لأن القطر الذي اعتمد التقليد قد بدأ شهره قبل بدايته الفعلية بخلاف الأول.
والحالة الثانية: أن يعتمد قطر من الأقطار وقتاً لا يمكن أن يرى الهلال فيه، لغيابه قبل الشمس أو معها أو بعدها بوقت يسير جداً، وذلك اعتماداً على شهادة شهود ليسوا عدولاً.

اختلاف الفقهاء في تحقق رؤية الهلال

ويفيد البديوي بأن الفقهاء اتفقوا على إثبات دخول الشهر برؤية الجم الغفير من الناس للهلال، واختلفوا فيما دون ذلك، فذهب المالكية إلى أن الشهر لا يثبت إلا بشهادة عدلين، وذهب الشافعية والحنابلة إلى الاكتفاء بعدل واحد في إثبات دخول الشهر، ووافقهم الحنفية إذا كان الجو غير صحو، هذا في الجملة، وهناك تفصيلات مذكورة في كتب الفروع.
لذلك يرى أن هذا سبب آخر لاختلاف الأقطار في إثبات دخول الشهر، فنجد الحنفية لا يثبتون دخول الشهر إلا برؤية جماعة من الناس، وقد يكون الشهر ثبت عند غيرهم قبل ذلك بيوم برؤية عدل أو عدلين.

الحساب الفلكي وثبوت دخول الشهر

ورغم تقدم علم الحساب الفلكي في هذا العصر بشكل كبير كما هو الحال في العلوم الأخرى، إلا أن فضيلة الشيخ البديوي يتساءل هل يجوز الاعتماد عليه شرعاً في إثبات دخول الشهور أم لا؟
ويعتبر أن هذا السؤال يعتمد على معرفة ما يمكن أن يصل إليه علم الحساب الفلكي بخصوص الهلال، حيث إنه قديماً وحديثاً استطاع علم حساب الفلك أن يحدد حركة الشمس والقمر والأرض ووقت الاقتران وولادة الهلال والاستسرار والإبدار، وبالتالي وقت الخسوف والكسوف، لأن ذلك كله يعتمد على حركة هذه الأجرام في المنازل والمدة الزمنية التي تستغرقها في ذلك السير، ومحاذاة بعضها لبعض، ومعرفة مثل ذلك أمر حسابي دقيق لا يختلف فيه.
ويوضح أن ثبوت الشهر يعتمد على تحقق رؤية الهلال، وذلك لا يكون إلا بعد ولادته بمدة، ورؤية الهلال أمر حسي طبيعي، وليس أمراً حسابياً رياضياً، فلا يمكن أن يضبط بالحساب الفلكي، وإنما غاية الحساب الفلكي أن يدعي إمكان الرؤية أو عدم إمكانها.
ويقسم حالات الحساب الفلكي وعلاقته برؤية الهلال إلى ثلاث حالات:
الحالة الأولى: أن يقطع الحساب الفلكي بأن الهلال لا يمكن رؤيته في اليوم الفلاني، لكونه يغيب مع الشمس أو قبلها أو بعدها بيسير كأن يكون عند مغيب الشمس على بعد درجة واحدة أو درجتين مثلاً. وهذه الحالة لا حاجة إليها في الحقيقة، لأنه لن يشهد شاهد عدل يخاف الله وتقيه برؤية الهلال في مثل هذه الحالة. الحالة الثانية: أن يقطع الحساب بأن الهلال يمكن رؤيته في اليوم الفلاني، لكونه بعد عن الشمس عند مغيبها بعشرين درجة مثلاً، وفي هذه الحالة لا حاجة إلى الحساب الفلكي في الحقيقة أيضاً، لأن مثل هذه الحالة لا بد وأن يرى الناس الهلال فيها، وفي ذلك مقنع.
والحالة الثالثة: ألا يقطع الحساب بإمكان رؤية الهلال ولا بعدم إمكانها، وإنما يجوز أن يرى ويجوز أن لا يرى، كأن يكون الهلال عند مغيب الشمس على بعد عشر درجات أو نحو ذلك، وفي مثل هذه الحال لا بد من الرجوع إلى الرؤية لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد علق إثبات دخول الشهر بتحقق الرؤية لا بإمكانها، والله تعالى أعلم.

دخول رمضان بيقين

من جهته، يقول فضيلة الشيخ جعفر الطلحاوي حول الاختلاف في رؤية هلال رمضان إنه في الحديث دليل وجوب صوم رمضان إذا ثبتت رؤية هلاله شرعاً، وأنه يجب إكمال شعبان ثلاثين يوماً إذا حال غيم أو نحوه دون رؤية هلال رمضان، وعلى وجوب إكمال رمضان ثلاثين يوماً إذا حال غيم أو نحوه دون هلال شوال؛ لأن الأصل بقاء الشهر، فلا يحكم بخروجه إلا بيقين، كما كان الدخول فيه بيقين، وإذا رأى الهلال من يثبت بشهادته دخول الشهر أو خروجه ثبت الحكم، وينبغي أن يعنى بهلال شعبان حتى تعرف ليلة الثلاثين التي يتحرى فيها هلال رمضان، ويستكمل الشهر عند عدم الرؤية.
ورداً على سؤال هل عند رؤية الهلال في بلد من بلدان العالم العربي والإسلامي يُلزم جميع المسلمين في شتى البقاع بالصيام أم أنه لأهل كل بلد رؤيتهم نظراً لتباعد البلدان، واختلاف خطوط الطول والعرض بعداً وقرباً بين بلدان العالم الإسلامي؟
ويجيب قائلاً: للعلماء في ذلك مذهبان الأول: لأهل كل بلد رؤيتهم، نظراً لاختلاف خطوط الطول والعرض بعداً وقرباً بين بلدان العالم الإسلامي، وهو ما نميل إليه.
والثاني: إذا رُؤِيَ ببلدة واحدة من بلدان العالم الإسلامي لزم أهل البلاد كلها، وهو المشهور عند المالكية.

الحكم بالرؤية لا بالحساب

ويقول الشيخ الطلحاوي إن الذين يرون الهلال يلزمهم الصوم والإفطار لوجود سببه، ومن لم تتحقق عندهم الرؤية فلا يلزمهم ذلك لتخلف سببه، ويعتبر أن المهم هو رؤية الهلال صغيراً كان أم كبيراً فلا اعتبار لكبر الهلال أو صغره وإنما العبرة برؤيته لما ثبت في الصحيح.
ويتابع أن النبي صلى الله عليه وسلم علق الحكم بالرؤية لا بالحساب، معتبراً ذلك من يسر الشريعة، ولله الحمد ثم إن حساب المنجمين لا يعرفه إلا القليل والشرع إنما يعرف بما يعرفه الجماهير.
ورداً على سؤال حول ما الحكمة في عدم الأخذ بالحساب الفلكي مع التقدم العلمي والتكنولوجي، يعتبر الطلحاوي أن هذا الحساب لا يعرفه إلا أفراد الناس وآحادهم، والشرع إنما يَتَعَرَّف إلى الناس بما يعرفه جماهيرهم، لافتا إلى أن اختلاف الأقاليم فيما بينها في مواقع المنازل ما يؤدي إلى اختلاف الصوم، حيث يُرى في إقليم دون آخر والصائمون إنما يُعَوِّلُون على طريق مقطوع به فلا يلزمهم ما يثبت عند غيرهم.
ويرى أنه لو كان حساب النجوم والمنازل معتبراً لبيّنه الشرع كما بيّن للناس أوقات الصلاة والحج والزكاة وغيرها ولو كُلِّف الناسُ ذلك لضاقَ عليهم وجلبَ لهم الشقة. ثم إن القمر يُخالف الشمس فعلى حساب المنجمين يتقدم الشهر بالحساب على الشهر بالرؤية يوما أو يومين فيستحدث للناس سبب لم يشرعه الله تعالى. ولكن إذا ثبت بالحساب طلوع الهلال من الأفق على نحو يُرى، ومنع من الرؤية غيم مثلا، فوجود الهلال سبب شرعي موجب للصوم، إذ ليس حقيقة الرؤية الذاتية الشخصية شرطا في وجوب الصوم، فالمحبوس في مطمورة أو في مكان يُحال بينه وبين النظر في الأفق والرؤية، إذا علم أن اليوم من رمضان بطريقة أو بأخرى وجب عليه الصوم.

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :



اوسمتي

عرض البوم صور بسمة   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحيوية, الرؤية, العلمية, رمضان, إمام, والليلة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:01 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk