آخر 10 مشاركات
حلمى (الكاتـب : - )           »          اسمي مكتوب على كل باب و الرابع بالكامل (الكاتـب : - )           »          السفر (الكاتـب : - )           »          بنت عمي (الكاتـب : - )           »          أصبت بعد الله مفسرتي الفاضلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ارجو التأويل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عقرب برتقالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عبدالسلام الرؤية الثانية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الفم محشي بالملوخية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا لأختي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2012, 03:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الصحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بسمة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 1234
المشاركات: 13,865 [+]
بمعدل : 5.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 21
نقاط التقييم: 45
بسمة لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : رمضانيات
افتراضي رمضان في الصومال.. صيام ليل ونهار


يبدأ الصوم في مختلف أنحاء العالم من طلوع الفجر الصادق، وينتهي بمغيب قرص الشمس كاملا خلف الأفق، وقت أذان المغرب، ولكن في الصومال قد يغيب قرص الشمس ويحل الظلام دون أن يجد الملايين من الصوماليين ما يسد رمقهم ويذهب جوعهم في ظل معاناتهم من أسوأ مجاعة تمر بها بلادهم منذ 20 عاما وأسوأ موجة جفاف يمر به جنوب البلاد منذ ستين عاما، الأمر الذي اضطر مئات الآلاف للنزوح من مدنهم وقراهم في الجنوب إلى مناطق أخرى في البلاد أو في دول مجاورة، ورغم تلك المعاناة فإن الشعب الصومالي يستقبل شهر رمضان بكل حفاوة وترحاب، داعين الله أن يفرج كربهم، وأن يسود الأمن والأمان بلادهم.
ويقضي عدد كبير من النازحين الصوماليين رمضان هذا العام في مخيمات بالعاصمة مقديشو ومدن أخرى، دون أن يجدوا ما يفطرون عليه، في الوقت الذي تتزايد فيه الدعوات المحلية للتكاتف وتقاسم الإفطار مع النازحين والفقراء خلال شهر رمضان المعظم، فيما يتزايد نشاط الجمعيات الخيرية في دول عدة من بينها قطر وتركيا لتنظيم حملات الدعم والإغاثة للفقراء والمساكين والنازحين خلال الشهر الكريم.
يأتي هذا فيما دعت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف" إلى توفير المساعدات الإنسانية الأساسية لنحو 8 ملايين نسمة يواجهون مخاطر المجاعة وانعدام الأمن وسوء التغذية خاصة الأطفال في الصومال وأثيوبيا وكينيا. وأوضحت المنظمة — في بيان أصدرته بالعاصمة الكينية نيروبي — أنه بالرغم من جهودها الحثيثة لمساعدة ملايين الأطفال على البقاء أحياء هم وأسرهم، إلا أن هناك العديد منهم لم تصل إليهم أي معونات إنسانية ضرورية خاصة بمناطق الجفاف في الصومال وكينيا وأثيوبيا وجيبوتي، وحذر البيان من أن ثلث سكان الصومال أي 2.5 مليون نسمة في أشد الحاجة لمعونات إنسانية طارئة.
ورغم أن الأمم المتحدة أعلنت في فبراير الماضي انتهاء المجاعة في الصومال، لكن الظروف ما زالت بالغة الهشاشة وتشهد مزيدا من التفاقم بسبب الأمطار الضعيفة واستمرار المعارك، وما يزال يعاني خمس الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات سوء التغذية في هذا البلد الذي شهد حربا أهلية استمرت عقدين ويواجه موجات جفاف مزمنة وسوء تغذية حادا، وتفيد التقديرات أن الجفاف الذي أصاب القرن الأفريقي العام الماضي مضافا إلى المعارك المستمرة في الصومال قد حصد عشرات آلاف الضحايا في البلاد.
أوضحت مفوضية شؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين الصوماليين في منطقة القرن الافريقي قد تجاوز حاجز المليون شخص، وذكر الموقع الالكتروني لمفوضية شؤون اللاجئين ان الغالبية العظمى من اللاجئين فروا نتيجة عدم توافر الامن والمواد الغذائية، مشيراً الى أن الوجهتين الرئيسيتين للفارين من الصومال هما كينيا واثيوبيا.

دعوات للتكاتف
واستهلت الحكومة الصومالية وهيئة علماء الصومال الشهر الكريم بدعوة الهيئات الإغاثية ورجال الأعمال الصوماليين إلى إقامة إفطار للنازحين الصوماليين بالعاصمة مقديشو، ولا سيما أن المحافظات التي جاؤوا منها لا تزال تعاني من الجفاف وقلة الامطار.
وحث وزير الدولة لوزارة الداخلية الصومالي عبده علي حسن الهيئات الإغاثية ورجال الأعمال على إفطار النازحين الصوماليين خلال شهر رمضان، مؤكدا في حديث له مع إذاعة كلمية المحلية أن النازحين الصوماليين لا يزالون يعيشون في ظروف صعبة في مخيمات مقديشو مع حلول شهر رمضان، وأشار إلى أن المحافظات التي جاء منها النازحون الصوماليون لا تزال تعاني من الجفاف وقلة الامطار.
بدورها أصدرت هيئة علماء الصومال بيانا تهنئ فيه الشعب الصومالي والأمة الإسلامية في العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قالت فيه ان "هذا الشهر الكريم يأتي والشعب الصومالي يشهد وضعا معيشيا صعبا في كثير من المناطق، وعليه فإن الهيئة تدعو الجهات المعنية إلى تكثيف جهود الإغاثة ومضاعفة الأعمال الخيرية في هذه المناسبة العظيمة".

مساعدات قطرية
على الصعيد الخارجي يتزايد نشاط الجمعيات الخيرية في دول عدة من بينها قطر وتركيا لتنظيم حملات الدعم والإغاثة للفقراء والمساكين والنازحين خلال الشهر الكريم، إلا أن تلك الجهود لا تكفي بعد لتلبية احتياجات العدد المتزايد من النازحين.
واعتمدت قطر الخيرية مبلغ 5،5 مليون ريال هذا العام لمشروع إفطار الصائم، في 29 دولة في العالم، من بينها الصومال، وينتظر أن يستفيد منها 510،000 شخص من المشروع، وسيتم التركيز على الدول والمناطق التي تعاني من الظروف الاستثنائية كالحروب والكوارث الطبيعية كفلسطين والصومال وباكستان واللاجئين السوريين.
كما رصد الهلال الأحمر القطري مبلغ مليونين ونصف المليون ريال قطري لمشاريع رمضان الخارجية من بينها مشاريع إفطار في الصومال، وفي هذا الصدد قالت السيدة يسرى حماد بقادي، مديرة إدارة الاغاثة والتنمية الدولية بالوكالة في الهلال الأحمر القطري، إنَّ الهلال الأحمر القطري رصد مبلغ مليونين ونصف المليون ريال قطري لمشاريع رمضان الخارجية كإفطار صائم، وهدية العيد، إلى جانب زكاة الفطر، مشيرة إلى أنَّ الهلال سينفذ 7 مشاريع رمضانية في أفريقيا منها 5 مشاريع إفطار صائم، ومشروعا زكاة فطر، حيث إن الهلال ركّز في مشاريعه على الدول الأقل حظاً مثل: ليبيريا، النيجر، الصومال، جزر القمر، غينيا، الكونغو، ودارفور، وعلى 11 دولة في آسيا.
كما لفتت بقادي في تصريحات لـ"دوحة الصائم" الى أنَّ الهلال الأحمر القطري يعكف على تنفيذ مشروع طبي في الصومال يعنى بإنشاء ما يسمى بالعيادة المتنقّلة للأمراض المستوطنة بقيمة 370 ألف دولار، وذلك بناء على دراسة أكّدت أن أسباب الوفاة في الصومال وتحديداً في منطقة تدعى اشبيلي الدنيا الملاريا، التي تقضي على الأطفال من عمر 5 سنوات، فضلاً عن أمراض الإسهال، والكوليرا، لافتة إلى أنَّ العيادة ستصل قدرتها الإستيعابية إلى استقبال 60 مريضاً يومياً، متطلّعة أن يكون العمل في هذه العيادة بصورة دائمة، من خلال رفع قدرات الكادر المحلّي المشرف على العيادة لمتابعة الحالات المرضية، ولنشر الوعي.
كذلك بدأت منظمة الدعوة الإسلامية في قطر حملة إغاثة الشعب الصومالي وبالأخص في شهر رمضان المبارك حيث تكلف المائدة لإفطار 100 صائم بما قيمته 2000 ريال قطري.
وتنفذ منظمة الدعوة الاسلامية العديد من المشاريع الخيرية والمنتجة في جمهورية الصومال والتي تتم بتبرعات ومساعدات من صندوق الزكاة ومحسنين قطريين والمنظمة ذاتها، وقام وفد من منظمة الدعوة الاسلامية مؤخرا بزيارة الى الصومال تفقد خلالها هذه المشاريع ووقف على مستلزمات استكمالها ومتطلبات القائم منها.
وأعلن السيد محمد خير بشير مدير المشاريع بالمنظمة في تصريحات له أن محسنين وفاعلي خير قطريين سيتوجهون بعد عيد الفطر المبارك الى الصومال لافتتاح المشاريع الخيرية التى يتبنونها هناك، مؤكدا أن هذه المشاريع وتلك التي تبرع بإنشائها صندوق الزكاة، تحظى بارتياح وثناء المواطنين الصوماليين لمساهمتها الكبيرة والمجدية في سد جزء من احتياجاتهم الحياتية اليومية في ظل الظروف الصعبة التى تعيشها الصومال حاليا، وأوضح أن من بين مشاريع صندوق الزكاة وفاعلي الخير القطريين مجموعة من الابار الارتوازية ومشاريع للاسر المنتجة وقوارب صيد ومزارع للخضر مساحة كل منها ثلاثة افدنة ويتم تمليكها لثلاثة افراد لمساعدتهم فى تدبير شؤون اسرهم.
ونوه ان الابار الارتوازية ومن بينها الدوحة 1 و2 و3 والدوحة 4 لمحسنين قطريين عبر فاعلة الخير تستفيد منها 35 أسرة وجرى حفرها وتنفيذها في اشد المناطق حاجة لها وتم حفرها بأموال محسنين قطريين بكلفة قدرها 300 ألف دولار، أما مشاريع الاسر المنتجة، فقال انها تغطى 54 أسرة بكلفة تبلغ مليوني ريال قطري.

إفطار تركي
بدورها، تنشط منظمة الهلال الأحمر التركي منذ عام في الصومال في محاولة لتقديم المساعدة والتخفيف عن السكان المحليين من وطأة الجفاف والمجاعة فضلا عن الحرب الأهلية المستمرة منذ 21 عامًا.
وأعلن رئيس الهلال الأحمر التركي أحمد لطفي أكار أثناء زيارته لمقر الهلال في مدينة مقديشو الصومالية بأن "الهلال الأحمر التركي جاهز لاستقبال العائلات الصومالية على موائد الإفطار الرمضانية".
وأضاف أكار بحسب وكالة أنباء الأناضول أن "خيام الهلال الأحمر استقبلت في رمضان الماضي 15 ألفا و600 صومالي، وتستعد هذا العام لاستقبال 26 ألفا على موائد إفطارهم الرمضانية، وعلينا أن نتقاسم موائدنا مع الصوماليين هنا".
وأشار أكار أثناء تفقده للخيام التركية في منطقة واداغير بمقديشو إلى "وجود ألفين و600 خيمة، ووحدة صحية، و10 خزانات ماء، و80 دورة مياه، و5 نقاط توزيع مياه، ومغاسل، ومسجد"
وقال أكار إن "الهلال الأحمر يقوم بهذه الخدمة لوجه الله فقط وليس لديه أي مقصد آخر" مضيفا: "نسعى لمساعدة إخواننا في الصومال ليعيشوا حياة إنسانية كريمة"، متمنيا أن تكون أعمال الهلال الأحمر في الصومال فاتحة خير وأن تزول مشاكل الصومال مع رمضان القادم.
يبلغ عدد سكان دولة الصومال ما يقرب من 10 ملايين نسمة، ولا يوجد هناك إحصائيات رسمية في ذلك. وتعد هذه الدولة من الدول الإسلامية، حيث إن جميع السكان فيها من المسلمين، ولا وجود لطوائف أخرى بينهم. ويتبع المسلمون هناك المذهب الشافعي. وعلى عادة أهل الإسلام في كل مكان، يرحب الصوماليون بشهر رمضان أشد الترحيب، ويهنئ بعضهم بعضًا بحلوله، ومن العادات الملحوظة عند أهل الصومال الجهر بنية الصيام بعد صلاة المغرب من كل يوم، فهم يقولون جماعة: (نويت صوم يوم غدٍ أداء فرض رمضان).
ويهرع الجميع إلى المساجد — رجالاً ونساء، وكبارًا وصغار، وشبابًا وشيوخًا — لأداء صلاة التراويح، حيث تصلى في أغلب المساجد عشرين ركعة، يتخللها أحيانًا موعظة حسنة، وتعقد في المساجد كثير من دروس العلم، وحلقات تلاوة القرآن بعد صلاة التراويح، وفي بعض المساجد تعقد تلك الدروس والحلقات قبل صلاة العشاء، ويتولى أمر هذه الدروس والحلقات أهل العلم من تلك البلاد.

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :



اوسمتي

عرض البوم صور بسمة   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصومال.., رمضان, زحام, ونهار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:40 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk