آخر 10 مشاركات
زملاء قدامى (الكاتـب : - )           »          قطه تلد في بيتي (الكاتـب : - )           »          موديل بنجابي (الكاتـب : - )           »          حلمى (الكاتـب : - )           »          حصولي على اعمال!!! (الكاتـب : - )           »          خاتمين ذهب (الكاتـب : - )           »          هروب (الكاتـب : - )           »          ابتسام (الكاتـب : - )           »          الامير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤى عدة بنفس الليلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



إهداءات دنيا حواء

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2012, 07:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة الصحة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بسمة

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 1234
المشاركات: 13,865 [+]
بمعدل : 4.51 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 22
نقاط التقييم: 45
بسمة لازالت في البداية

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

المنتدى : دنيا التغذية الرجيم
افتراضي العادات الغذائية الخاطئة في رمضان تجلب التخمة والكسل





بحلول شهر رمضان المبارك، تتغير حياة المسلمين في كثير من الأمور اليومية التي من ضمنها تغيير الوجبات الغذائية وأوقات تناولها نتيجة الصوم نهارا، وعند حلول موعد الإفطار يبدأ الصائمون في تناول وجباتهم الغذائية كل حسب طريقته التي تعود عليها، بغض النظر عما إذا كانت صحية أم لا، ويتبع الكثير من الصائمين عادات غذائية خاطئة خلال شهر رمضان دون شعورهم بخطورتها الصحية، مما يتسبب في إصابة البعض بأمراض ناتجة عن تلك العادات الغذائية السلبية، وهذا ما جعل المستشفيات تستقبل حالات كثيرة كل يوم بعد صلاة المغرب، مما يؤكد الحاجة إلى تثقيف الصائمين بالعادات الغذائية الصحية أثناء تناولهم وجبة الإفطار، ولتحقيق هذا الهدف التقت «العرب» أخصائية التغذية في مستشفى العمادي الدكتورة عائشة صقر، لتشرح العادات الغذائية الخاطئة في رمضان لتجنبها، والطريقة الغذائية الصحية التي يجب اتباعها.

تغيير العادات الغذائية المعتادة

بحلول شهر رمضان المبارك شهر الصوم والعبادة، يجب علينا تغيير الكثير من عاداتنا الغذائية الخاطئة والتي تتطلب مجهودا كبيرا ووعيا وثقافة غذائية صحية، حتى لا نصاب بأمراض تعكر علينا جو رمضان الرباني والصحي. بهذه العبارات بدأت الدكتورة عائشة صقر حديثها، وأضافت: لا بد للجميع التقيد بالوجبات الصحية على موائد إفطارهم حتى لا يصابوا ببعض الأعراض الصحية التي غالبا ما تكثر في شهر رمضان، علما أنه شهر الصحة.. من هنا علينا أن نحاول قدر الإمكان تغيير هذه العادات حتى لا نكون عرضة للمتاعب الصحية والإصابة بالأمراض التي قد تزداد خطورتها في بعض الأحيان.

تصرفات غذائية خاطئة

وأول هذه التصرفات الخاطئة في أثناء تناول الإفطار تتمثل في مبادرة الكثيرين منا إلى شرب كميات كبيرة من الماء البارد مباشرة، ظنا أن ذلك هو الكفيل بإطفاء نار العطش الشديد في أيام الصيف الحارة، كما هي الحال هذه الأيام التي توافق فيها رمضان مع فصل الصيف الشديد الحرارة، من هنا يجب أن نعرف أن تناول كمية مبالغ فيها من الماء البارد عند الإفطار قد تصيب الصائم بمغص شديد وتقلصات وتشنجات في المعدة مما يعرض صحة الصائم للخطر، وبدلا من تناول كمية كبيرة من الماء البارد جدا يمكننا تناول كمية بسيطة من الماء المعتدل البرودة على مراحل حتى يعوض الجسم ما فقده من سوائل في أثناء الصوم.
وأوضحت الدكتورة عائشة صقر أن تناول أطباق دسمة وثقيلة عند الإفطار يعد هو الآخر من العادات الغذائية الخاطئة، حيث يمكن تناول وجبة طعام خفيفة عند الإفطار، وتناول وجبة أخرى بعد صلاة التراويح، لأن الوقت بين هاتين الوجبتين كفيل بإراحة الجسم واستعداد المعدة لهضم الأكل بشكل مريح، عكس ما يحصل للكثيرين الذين لا يتورعون عن تناول كميات كبيرة من الأكل عند الإفطار مباشرة مما يصيبهم بإرهاق وكسل شديدين، وقد يعرض صحتهم للخطر.

السكريات العالية مضرة

وغير بعيد مما سبق تعتبر الدكتورة عائشة أن الإكثار من تناول الأغذية ذات السكريات العالية ضار بصحة الصائم، الذي يجب أن تبقى مائدة إفطاره متوازنة حتى لا يصاب بأمراض هو في غنى عنها، ومن بين هذه الحلويات المشبعة بالسكر تأتي «القطائف» و «الكنافة» وجميع أصناف الحلويات العربية والإفرنجية والمعجنات التي تنتشر على موائدنا خلال فترة الإفطار، بحيث لا تكاد هذه الحلويات تفارق مائدتنا وكأنها فرض لا يجوز إسقاطه من وجبة الإفطار، وللأسف الشديد يجهل معظم الجمهور أن معظم هذه الأطعمة تؤدي للتعب والإرهاق والعطش خلال النهار، ناهيك عن محتواها العالي من السعرات الحرارية التي تؤدي لارتفاع السكر في الدم وتراكم الدهون المتسببة في السمنة التي تؤدي إلى أمراض عديدة، وهذا يدل على أن عاداتنا الغذائية الخاطئة التي توارثناها كابرا عن كابر حتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من شهر رمضان المبارك، ليست صحية في معظمها خصوصا إذا ما تمت بإسراف، لذا علينا محاولة تصحيح هذه العادات الغذائية الخاطئة لنتمتع بصحة أفضل ولنبتعد عن المرض، علما أن شهر رمضان يعد شهر عبادة وليس شهر إسراف وتبذير في الولائم والأطعمة غير الصحية كما يفعل البعض.

الطريقة المثلى للإفطار الصحي

وأوضحت الدكتورة عائشة صقر الطريقة الصحية المثلى فيما يخص المائدة الرمضانية بقولها: بداية على جميع الصائمين أن يعوا أن الطريقة الصحية في الإفطار هي باتباع السنة النبوية، بحيث يأخذ الصائم حبات من التمر مقدما، والعبرة في ذلك هي أن التمر يحتوي على كميات بسيطة من السكر يبدأ الجسم بامتصاصها، مما يجعل عملية الهضم سريعة وبسيطة، الأمر الذي يجعل المعدة مستعدة لاستقبال الوجبة الرئيسية. بعد حبات التمر ينبغي تناول كوب أو اثنين من الماء إذا كان وزن الصائم طبيعيا، ثم يأتي دور الشوربة الساخنة، وبعد هذا يفضل أن يأخذ الصائم استراحة استعدادا للطبق الرئيسي، وهذه الاستراحة تحصل بأداء صلاة المغرب، وهذه الفترة كافية لإعطاء المعدة إشارة للدماغ تشعر الصائم بالامتلاء، مما يساعد على تناول الشخص كمية من الطعام معتدلة لا تضر بصحته، ويفضل في الطبق الرئيسي أن يحتوي على البروتينات المتمثلة في اللحم والسمك والدجاج، مع العلم أنه من المستحسن تقليل اعتمادنا على اللحوم الحمراء في شهر رمضان والاستغناء عنها بالدجاج والأسماك، نظرا لاحتواء اللحوم الحمراء على نسبة أعلى من الدهون.
وأكدت الدكتورة عائشة صقر أن ما يقوم به كثير من الناس من تناول الأطباق الرئيسية عند الإفطار مباشرة فيه مخاطر صحية كبيرة، مما يؤدي للتخمة والكسل والحاجة المتواصلة للأكل، وبدلا من ذلك يجب على الصائم توزيع غذائه على ثلاث مراحل: تناول فطور خفيف من التمر والماء والشوربة مع أذان المغرب، وبعد ذلك بساعة تقريبا يتم تناول الطبق الرئيسي دون إسراف، ثم وجبة السحور التي ينبغي أن تكون خفيفة هي الأخرى.

غياب الثقافة الغذائية الصحية

علي محمد يتناول هذا الموضوع من جانبه الاجتماعي ويقول: بصراحة يمكنني التأكيد على أن الثقافة الغذائية ما زالت غائبة عن تفكيرنا تماما، بدليل الطريقة التي ما زلنا نتبعها في إفطارنا، فما إن يؤذن للمغرب حتى تجد الجميع يتسابقون إلى ما أسميه وليمة وليس مائدة إفطار، فترى أهل هذا البيت أو ذاك قد وضعوا أمامهم صحونا كبيرة مملوءة بالأرز عليها خروف أو ظهر جمل، وكأننا في إحدى ولائم الأعراس في أثناء الأيام العادية ولسنا في شهر رمضان الذي يساعد على التخفيف من الكثير من المشاكل الصحية نتيجة للصوم، وهذا ما يتسبب في كثرة حالات المرض التي تكثر بعد الإفطار، والمشكلة أن هذه عادات ترسخت لدى المجتمعات العربية وأصبحت جزءا من هذا الشهر يصعب على الجميع التغلب عليها، مما يؤكد حاجتنا إلى تصحيحها والرجوع إلى العادات الصحية الصحيحة التي ينصح بها الأطباء يوميا حفاظا على صحة الجميع.

موائد الإفطار تختلف باختلاف الثقافات

ونبه علي محمد إلى أن الوجبات الرمضانية تختلف باختلاف ثقافات الشعوب، ففي مجتمعنا الخليجي مثلا تنتشر ثقافة اللحوم الحمراء والموائد الكبيرة الدسمة التي غالبا ما يشكل لحم الجمال والخراف أهم أجزائها بالإضافة إلى الأرز، بينما تنتشر ثقافة الحلويات والسكريات على أطباق موائد الإفطار عند شعوب دول الشام كسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، وهكذا. وللأسف فإن الجميع يتبعون طريقة الإسراف في هذه الوجبات التي أكد الأطباء خطورتها، فتناول كميات كبيرة من الحلويات وما تحويه من سكريات هي التي جعلت مرض السكري ينتشر في كل مكان، كذلك الإسراف في تناول اللحوم والأطباق الدسمة جعل مشاكل ضغط الدم تكثر في مجتمعنا الخليجي، مما يستوجب تغيير هذه الثقافة الغذائية الخاطئة.

اضف تعليق على الفيسبوك
تعليقاتكم البناءه هي طريقنا لتقديم خدمات افضل فلا تبخل علينا بتعليق











توقيع :



اوسمتي

عرض البوم صور بسمة   رد مع اقتباس Share with Facebook
Sponsored Links
Sponsored Links
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البدلة, الخاطئة, العادات, الغذائية, بدلة, رمضان, والكسل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:37 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
System exit pages by mr.AmRaLaA
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الحقوق محفوظة تفسير الاحلام - دنيا حواء

a.d - i.s.s.w

Inactive Reminders By Mished.co.uk